وفي « الصّحاح » : « ترتب » - بضمّ التاء الأولى وفتح الثانية « 1 » - .
وذلك إنّما يكون خارجا عن الأصول على تقدير عدم ثبوت « جخدب » .
( ومثل نون « كنتأل » ) ك « قرطعب » - للقصير - مهموز أو غير مهموز ، فإنّها على تقدير الأصالة يجعل الوزن « فعللّا » أو « فعلالا » وكلاهما مفقود ، فيجب الحكم بأنّه « فنعل » أو « فنعال » .
( و ) نحو نون ( كنهبل ) - بضمّ الباء - لشجر من أشجار البادية ، لفقدان « فعلّل » - بضمّ اللّام - فوزنه « فنعلل » ( بخلاف ) نون ( كنهور ) - للسحاب العظيم - فإنّها أصليّة لوجود « فعلّل » في الأصول ك « سفرجل » والواو للإلحاق ووزنه « فعلول » ( و ) مثل ( نون « خنفساء » ) بضمّ الخاء وفتح الفاء ( و « قنفخر » ) - بضمّ القاف - للعظيم الجثّة ، فإنّهما زائدتان لعوز « فعللاء » و « فعللّ » فهما « فنعلاء » و « فنعل » فبهذا الوجه يعرف الزيادة في كلمة لا اشتقاق لها .
2 - ( أو بخروج زنة أخرى لها « 2 » ) عن الأصول وإن لم تخرج هي نفسها عن الأصول ( كتاء « تتفل » و « ترتب » ) مضمومي الأوّل والثالث ( مع « تتفل » و « ترتب » ) - مفتوحي الأوّل مضمومي الثالث - فإنّ التاء في الجميع زائدة مع أنّ
هامش
( 1 ) الصحاح 1 : 133 .
( 2 ) هذا هو القسم الثاني من أقسام عدم النّظير وهذا عطف على قوله : « فبخروجها » أي إذا كان في كلمة لغتان وبتقدير أصالة حرف من حروف « سألتمونيها » في إحدى الزّنتين لا تخرج تلك الزّنه عن الأصول لكن الزّنة الأخرى التي لتلك الزّنة تخرج عن الأصول بأصالة ذلك الحرف حكمنا بزيادة ذلك الحرف في الزنتين معا فإنّ « تتفلا » - بضمّ التّاء الأولى - كان يجوز أن يكون ك « برثن » فلا يخرج عن الأصول بتقدير أصالة التّاء ، لكن لمّا خرجت « تتفل » - بفتح التاء - عن الأصول بتقدير أصالتها حكمنا بزيادة التّاء في « تتفل » - بضمّ التاء - أيضا تبعا للحكم بزيادتها في « تتفل » - بفتحها - وكذا تاء « ترتب » اه . [ شرح الشافية 2 : 360 ]