تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
1 - ( فالإسكان المجرّد « 1 » ) عن الرّوم ، والإشمام إنّما هو ( في المتحرّك ) سواء كان قبل الآخر ساكن أو لا ، وسواء كان الاسم منوّنا أو لا . وهذا هو الأصل لأنّ سلب الحركة أبلغ في تحصيل غرض الاستراحة ، وقد تعدل عن ذلك في بعض المحالّ لخصوصيّة تلك المادّة أو لتحصيل غرض آخر كما سيتلى عليك . 2 - ( والرّوم « 2 » ) أيضا ( في المتحرّك ، وهو : أن يأتي بالحركة خفيّة ) كأنّك تروم الحركة ولا تشبعها بل تختلسها اختلاسا تنبيها على حركة الوصل مع تحصيل
هامش
( 1 ) مبتدأ وخبره قوله : « في المتحرّك » وهذا أوّل الوجوه الأحد عشر . قال الرضيّ : « فالإسكان المجرّد » أي الإسكان المحض بلا روم ولا إشمام ولا تضعيف ، والإسكان في الوقف أكثر في كلامهم من الرّوم والإشمام والتضعيف والنّقل ، ويجوز في كلّ متحرّك إلّا في المنصوب المنوّن ، فإنّ اللغة الفاشية فيه قلب التنوين ألفا ، وربيعة يجيزون إجرائه مجرى المرفوع والمجرور . وإن كان آخر الكلمة ساكنا فقد كفيت مؤونة الإسكان نحو : « كم » و « من » فلا يكون معه وجه من وجوه الوقف بل تقف بالسّكون فقط . ولو قيل : إنّ سكون الوقف غير سكون الوصل لم يبعد . كما قيل في نحو : « هجان » و « فلك » . ولو كان آخر الكلمة تنوينا لم يعتدّ بسكونه ولم يكتف به في الوقف ، بل يحذف في الرّفع والجرّ حتّى يصير الحرف الذي قبله آخر الكلمة فيحذف حركته ، وأمّا في المنصوب المنوّن فتخفيف الكلمة غاية التخفيف يحصل من دون حذف التنوين وذلك بقلبها ألفا - إذ الألف أخفّ الحروف - وكذلك في المثنّى وجمع السالم يحصل التخفيف بحذف حركة النون فقط ، اه ملخّصا مغيّرا . [ شرح الشافية 2 : 272 - 274 ] ( 2 ) مبتدأ وخبره « في المتحرّك » وهذا ثاني الوجوه الأحد عشر . قال الرّضيّ : وسمّي روما لأنّك تروم الحركة وتريدها حين لم تسقطها بالكليّة . [ شرح الشافية 2 : 275 ]