والمحلّ « 1 » ) فإنّ بعض الوقوف أحسن من بعض ، ومحالّ الوقف متفاوتة ، وبحسب ذلك تختلف الأحكام .
وتنحصر بشهادة الاستقراء في أحد عشر :
الأوّل : الإسكان المجرّد .
الثاني : الرّوم .
الثالث : الإشمام .
الرابع : إبدال الألف .
الخامس : إبدال تاء التأنيث هاء .
السادس : زيادة الألف .
السابع : إلحاق هاء السكت .
الثامن : إثبات الواو والياء أو حذفهما .
التاسع : إبدال الهمزة .
العاشر : التضعيف .
الحادي عشر : نقل الحركة .
هامش
( 1 ) يعني به محالّ الوجوه المذكورة وهي ما يذكره المصنّف بعد ذكر كلّ وجه مصدّرا ب « في » كقوله : « الإسكان المجرّد في المتحرّك » « والرّوم في المتحرّك » فقوله : « الإسكان المجرّد والرّوم » وجهان للوقف وقوله : « المتحرّك » محلّ هذين الوجهين إذ يكونان فيه دون السّاكن . وكذا قوله : « إبدال الألف في المنصوب المنوّن » : « إبدال الألف » وجه و « المنصوب المنوّن » محلّه وهلمّ جرّا إلى آخر الباب فهذه الوجوه مختلفة في المحلّ أي لكلّ وجه منها محلّ آخر ثبت فيه وقد يشترك الوجهان أو أكثر في محلّ واحد ، كاشتراك الإسكان والرّوم في المتحرّك . [ راجع : شرح الشافية 2 : 272 ]