من ماض أو أمر « 1 » ) نحو : « اقتدر » و « اقتدر » إلى آخرهما .
( وفي صيغة أمر الثلاثي ) إذا كان ما بعد حرف المضارعة ساكنا .
( وفي لام التعريف « 2 » وميمه ) في لغة طي ، وعليه قوله [ صلّى اللّه عليه وآله ] :
« ليس من امبرّ امصيام في امسفر » « 3 » .
هامش
- الرباعي المزيد فيه نحو : « احرنجم » و « اقشعر » وقد يجيء في « تفعّل » و « تفاعل » إذا أدغم تاؤهما في الفاء نحو : « اطّيّر » و « اثّاقل » . [ شرح الشافية 2 : 260 ]
( 1 ) وإنّما لم يكن في المضارع لأنّه زاد على الماضي بحرف المضارعة فلو سكّنت أوّله لاحتجت إلى همزة الوصل فيزداد الثقل وألحقوا بالأفعال - التي في أوائلها همزة الوصل - مصادرها وإن كانت المصادر أصول الأفعال في الاشتقاق - على الصحيح - لأنّها في التصرّف والاعتلال فروع الأفعال نحو : « لاذ ، لياذا » و « لاوذ ، لواذا » وأمّا أسماء الفاعل والمفعول فإنّما سقطت من أوائلهما همزة الوصل وإن كانا أيضا من الأسماء التابعة للفعل في الإعلال للميم المتقدّمة على السّاكن ، كما سقطت في المضارع لتقدّم حرف المضارعة .
( 2 ) لمّا فرغ عن بيان همزة الوصل في الأسماء والأفعال شرع في بيانها في الحروف وفيها سماعي قليل لم يوجد سوى لفظين وهما لام التعريف وميمه . وقدم الأسماء على الأفعال والأفعال على الحروف مراعاة للأشرف فالأشرف ثمّ اعلم أنّ هذا مذهب سيبويه أعني أنّ حرف التعريف هي اللّام وحدها والهمزة للوصل ، فتحت مع أنّ أصل همزات الوصل الكسر ؟ لكثرة استعمال لام التعريف . وقال الخليل : « أل » بكمالها آلة التعريف نحو : « هل » وإنّما حذف عنده همزة القطع في الدّرج لكثرة الاستعمال .
( 3 ) رواه أحمد في مسنده ومن طريقه الطبراني في « الكبير » ورواه البيهقي في سننه كلّهم من طريق عبد الرزّاق قال : أخبرنا معمر عن الزّهري عن صفوان بن عبد اللّه عن أمّ الدرداء عن كعب بن عاصم قال : سمعت رسول اللّه يقول : « ليس من امبر امصيام في امسفر » .
قال ابن حجر : هذه لغة لبعض أهل اليمن ، يجعلون لام التعريف ميما ويحتمل أن يكون النبيّ خاطب بها هذا الأشعري كذلك لأنّها لغته ويحتمل أن يكون الأشعري هذا -