( الصّفة « 1 » ) : مذكّر أو مؤنّث .
المذكّر ( نحو : « جاهل » على « جهّل » و « جهّال » غالبا ، و « فسقة » كثيرا ) .
( وعلى « قضاة » « 2 » ) و « دعاة » ( في المعتلّ اللّام ) وأصلهما : « قضية » و « دعوة » على وزن « فعلة » - بضمّ الفاء وفتح العين واللّام - قلبت الواو والياء ألفا لتحرّكهما وانفتاح ما قبلهما .
( وعلى « بزل » ) للبعير الذي انشقّ نابه ، ذكرا كان أو أنثى ، وذلك في السّنة التّاسعة ، وربّما بزل في الثّامنة ( و « شعراء » و « صحبان » و « تجار » ) بكسر التاء وتخفيف الجيم ( و « قعود » ) بضمّ القاف .
( وأمّا ) نحو : ( « فوارس » فشاذّ ) لأنّ « فواعل » إنّما هو جمع « فاعلة » مثل :
« ضاربة » و « ضوارب » أو جمع « فاعل » إذا كان صفة للمؤنّث نحو : « حائض » و « حوائض » أو كان لغير الآدميّين مثل : « جمل بازل » و « جمال بوازل » فأمّا مذكّر ما يعقل فلم يجمع عليه إلّا « فوارس » و « هوالك » و « نواكس » .
فأمّا « فوارس » : فلأنّه شيء لا يكون في المؤنّث ، فبعد بهذا عن الصفة ، لأنّ الفرق بين المذكّر والمؤنّث بالتاء من خواصّ الصفات فهو كالاسم .
ويقال : « هالك في الهوالك » فجرى على الأصل لأنّه يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من الاسم شرع في الصفة وقسّمها إلى مذكّر ومؤنّث ثمّ بيّن جمع كلّ واحد وقدّم المذكّر لأنّه مقدّم أصلا .
( 2 ) قال الرضيّ : وإذ كسر على « فعلة » في المعتلّ اللّام يضمّ الفاء لتعتدل الكلمة بالثقل في أوّلها والخفّة بالقلب في الأخير اه .
قال أحمد : وأصله : « قضية » بفتح القاف وضمّوها بعد قلب الياء ألفا فرقا بينها وبين المفرد من نحو : « قناة » اه . [ شرح الشافية 2 : 156 ، شرح أحمد : 142 ]