( والمؤنّث « 1 » نحو : « نائمة » على « نوائم » و « نوّم » وكذلك « حوائض » و « حيّض » ) ممّا لا مذكّر له فلم يفرق لذلك بالتاء .
ومن المزيد في آخره ( المؤنّث بالألف « 2 » رابعة ) وذلك أصناف :
أمّا ( نحو : « أنثى » ) ممّا ألفه مقصورة وهو اسم فيجيء جمعه ( على « إناث » ) .
( ونحو : « صحراء » ) ممّا هو اسم أيضا ولكن ألفه ممدودة ( على « صحارى » ) .
قال الجوهري : أصله : « صحاريّ » بالتشديد .
وقد جاء ذلك في الشّعر .
لأنّك إذا جمعت نحو : « صحراء » أدخلت بين الحاء والرّاء ألفا ، وكسرت الرّاء - كما يكسر ما بعد ألف الجمع في كلّ موضع نحو : « مساجد » و « جعافر » - فينقلب الألف الأولى - التي بعد الرّاء - ياء للكسرة التي قبلها ، وينقلب الألف الثانية - التي للتأنيث أيضا - ياءا فيدغم ثمّ حذفوا الياء الأولى ، وأبدلوا عن الثانية ألفا ، فقالوا :
« صحارى » - بفتح الراء - لتسلم الألف من الحذف عند التنوين .
وإنّما فعلوا ذلك ليفرّقوا بين الياء المنقلبة من الألف للتأنيث ، وبين الياء المنقلبة من الألف التي ليست للتأنيث ، نحو : ألف « مرمى » و « معزى » إذا قالوا :
« مرامي » و « معازي » .
وبعض العرب لا يحذف الياء الأولى ، ولكن يحذف الثانية ، فيقول : « صحاري »
هامش
( 1 ) لمّا فرغ عن مذكّر « فاعل » شرع في مؤنّثه .
( 2 ) هذا شروع فيما زيادته مدّة رابعة وقسّمه إلى الاسم والصفة . ثمّ الاسم إلى المقصور والممدود وذكر حكمهما .