الإنسان من لا أب له ، ومن البهائم ما لا أمّ له ، ومن الدرّ ما لا أخت له ( على « وجاعى » ، و « حباطى » ) مع أنّ مفرد الأوّلين « فيعل » و « فعيل » ومفرد الأخيرين « فعل » لتوافقهما في إصابة الآفة .
وخالف الجوهري في « أيامى » ، فقال : إنّ أصله « أيائم » ، فقلب « 1 » .
( المؤنّث « 2 » ) اسم أو صفة :
الاسم : نحو « حمامة » و « رسالة » و « ذؤابة » ونحو : « سفينة » ونحو : « ركوبة » كلّها على « فعائل » .
الصّفة : ( نحو : « صبيحة » ) من الصّباحة : الجمال ( على « صباح » و « صبائح » ) .
( وجاء : « خلفاء » ، وجعله جمع « خليف » أولى ) من جعله جمع « خليفة » لكثرة مجيء « فعيل » على « فعلاء » نحو : « كرماء » و « بخلاء » والحمل على الأكثر أولى .
( ونحو : « عجوز » على « عجائز » ) .
فهذه تفاصيل ما زيادته مدّة ثالثة .
( و ) من المزيد فيه ما زيادته ألف ثانية ، وذلك ( فاعل « 3 » ) اسما أو صفة .
هامش
( 1 ) وهذا نصّه : « الأيامى » الذين لا أزواج لهم من الرّجال والنساء . وأصلها : « أيائم » فقلبت ، لأنّ الواحد « رجل أيّم » سواء كان تزوّج من قبل أو لم يتزوّج و « امرأة أيّم » أيضا بكرا كانت أو ثيّبا ، وقد « آمت » المرأة من زوجها « تئيم أيمة » و « أيما » و « أيوما » . [ الصحاح 5 : 1868 ]
( 2 ) لمّا فرغ من المذكّر شرع في المؤنّث ولم يذكر ما مدّته الألف لفقدانه ، وشرع فيما مدّته الياء وفاؤه لا يكون إلّا مفتوحا نحو : « صبيحة » وذكر لجمعه الغالب مثالين . ثمّ ذكر ما مدّته الواو وفاؤه مفتوح لا غير وذكر لجمعه مثالا واحدا نحو : « عجوز » و « عجائز » .
( 3 ) لمّا فرغ ممّا زيادته مدّة ثالثة شرع فيما زيادته مدّة ثانية ، وهي ألف وقسّمه إلى الاسم -