« فعلى » ك « جرحى » و « أسرى » و « قتلى » ) .
( وجاء « أسارى » وشذّ « أسراء » و « قتلاء » ولا يجمع جمع التصحيح ، فلا يقال :
« جريحون » ولا « جريحات » ليتميّز عن « فعيل » الأصل ) وهو الذي بمعنى « فاعل » فإنّه يجمع جمع السّلامة بالواو والنون ، فيقال : « كريمون » و « ظريفون » وإذا لم يجمع المذكّر من « فعيل » - بمعنى « مفعول » - بالواو والنون وجب أن لا يجمع المؤنّث منه بالألف والتاء لئلّا يلزم للفرع مزيّة على الأصل .
( ونحو : « مرضى » « 1 » ) في جمع « مريض » مع أنّه بمعنى « فاعل » ، إذ يقال :
« مرض الرّجل » فهو « مريض » ( محمول على « جرحى » ) لاشتراكهما في إصابة الألم .
( وإذا حملوا عليه ) أي على « فعيل » بمعنى « مفعول » نحو : ( « هلكى » و « موتى » و « جربى » ) في « هالك » و « ميّت » و « أجرب » ، مع مخالفته إيّاه في الزّنة ، لما وافقه في أصل المعنى ، وهو إصابة الضرر ( فهذا أجدر ) لموافقته إيّاه في الزّنة وفي أصل المعنى جميعا .
وحمل الشيء على الشيء في صيغة الجمع لتوافقهما في أصل المعنى مع تخالفهما في الزنة جائز ( كما حملوا « أيامى » ) في « أيّم » - بتشديد الياء - للرجل الذي لا زوجة له ، والمرأة التي لا زوج لها ( و « يتامى » ) في « يتيم » وهو من
هامش
- فرقا بينه وبين « فعيل » بمعنى « فاعل » ك « كريم » ولم يعكس إذ الأصل بالتصحيح أجدر ولا مؤنّثه بالألف والتاء لأنّ المؤنّث فرع المذكّر في جمع السلامة اه بتصرّف .
[ شرح أحمد : 140 ]
( 1 ) جواب سؤال وهو أنّ « مريضا » فعيل بمعنى فاعل لا بمعنى مفعول مع أنّه جمع على « فعلى » وكلامكم يدلّ على أنّ ذلك في فعيل ، بمعنى مفعول ؟ فأجاب بأنّه محمول على « جرحى » .