و « رغف » و « رغفان » غالبا ) .
( وجاء « أنصباء » و « فصال » ) لولد الناقة إذا فصل عن أمّه ( و « أفائل » ) لصغار الإبل والواحد « أفيل » ( و « ظلمان » ) للذّكر من النّعام ( قليل ) .
( وربّما جاء مضاعفه ) نحو : « سرير » ( على « سرر » ) .
( ونحو : « عمود » « 1 » ) ممّا مدّته واو والفاء مفتوح البتّة ( على « أعمدة » و « عمد » ) .
( وجاء « قعدان » ) للبعير الذي يقتعده الراعي في كلّ حاجة ( و « أفلاء » ) في فلوّ المهر ( و « ذنائب » ) للدلو الملأى ماء .
( الصّفة « 2 » نحو : « جبان » ) ممّا مدّته ألف ، والفاء مفتوح ( على « جبناء » و « صنع » ) يقال : « امرأة صناع اليدين » أي ماهرة حاذقة بعمل اليدين ( و « جياد » ) جمع الفرس الجواد .
هامش
- ويجمع على « أرغفة » وجاء ثلاثة أمثلة أخرى . والمضاعف من هذا القسم لا يجمع على « فعل » بضمّتين لأنّهم إن أدغموا التبس وإلّا لزم الثقل وقد يفكّ الإدغام قليلا ك « سرر » في « سرير » .
( 1 ) هذا شروع فيما مدّته الواو ولا يكون فاؤه إلّا مفتوحا لأنّ كسر الفاء في مثله ليس من أبنيتهم والضمّ من أبنية الجموع والجمع الغالب « أعمدة » و « عمد » وجاء ثلاثة أمثلة أخرى . ولم يذكر المصنّف حكم المؤنّث منه وهو نحو : « حمامة » و « رسالة » و « ذؤابة » و « سفينة » و « حمولة » يجمع على « حمائم » و « رسائل » و « ذوائب » و « سفائن » و « حمائل » وجاء « سفن » أيضا فالأقسام خمسة .
( 2 ) لمّا فرغ من الاسم الذي زيادته مدّة ثالثة شرع في الصفة منه وتنقسم إلى مذكّر ومؤنّث ، والمذكّر إلى ما يكون مدّته ألفا أو واوا أو ياءا ، وما مدّته ألف إمّا مفتوح الفاء نحو : « جبان » وإمّا مكسور الفاء نحو : « كناز » وإمّا مضموم الفاء نحو : « شجاع » ، ولكلّ واحد أمثلة ذكر في المتن والشرح .