( ونحو : « كناز » ) ممّا فاؤه مكسور والمدّة بحالها ، للنّاقة المكتنزة اللّحم ( على « كنز » و « هجان » ) للبيض من الإبل ، فالكسرة في الجمع مثلها في « رجال » « 1 » ، وفي الواحد مثلها في « كتاب » « 2 » .
( ونحو : « شجاع » ) ممّا فاؤه مضموم والمدّة بحالها ( على « شجعاء » و « شجعان » و « شجعة » ) .
( ونحو : « كريم » « 3 » ) ممّا مدّته ياء والفاء مفتوح لا غير ( على « كرماء » و « كرام » و « نذر » و « ثنيان » ) في « ثنيّ » وهو الذي يلقي ثنيته ، ويكون ذلك في الظّلف والحافر في السّنة الثالثة ، وفي الخفّ في السّنة السادسة « 4 » ، ( و « خصيان » و « أشراف » و « أصدقاء » و « أشحّة » و « ظروف » ) .
( ونحو : « صبور » « 5 » ) ممّا مدّته واو ، والفاء مفتوح فقط ( على « صبر » غالبا ، وعلى « ودداء » و « أعداء » ) .
( و « فعيل » « 6 » - بمعنى « مفعول » - ) إذا كان فيه ضرب من آفة وداء ( بابه
هامش
( 1 ) أي كسرة الجمع عارضة وكسرة المفرد أصليّة .
( 2 ) المفرد والجمع بلفظ واحد لكن الكسرة في الجمع ككسرة « رجال » أي عارضة وهي في المفرد ككسرة « كتاب » أي أصلية .
( 3 ) هذا ما مدّته الياء وفاؤه لا يكون إلّا مفتوحا . وذكر لجمعه تسعة أمثلة .
( 4 ) راج : الصحاح 6 : 2295 .
( 5 ) هذا ما مدّته الواو وأوّله لا يكون إلّا مفتوحا ولجمعه ثلاثة أبنية .
( 6 ) قال أحمد : طريقة المصنّف في هذا الكتاب تقديم ما فيه الكسر أو الياء على ما فيه الضمّ أو الواو ، لأنّ الكسر والياء أخفّ من الضمّ والواو هذا والمناسبة أيضا تقتضي تقديم هذا البحث على « صبور » وكأنّه لمّا كان بخلاف القياس إذ الأصل في « فعيل » أن يكون بمعنى « فاعل » فصل بينه وبين « فعيل » الأصليّ بنحو « صبور » ثمّ مذكّر هذا لا يجمع بالواو والنون -