( وجاء « قذل » ) لمؤخّر الرأس ( و « غزلان » ، و « عنوق » ) للأنثى من ولد المعز .
( ونحو : « حمار » ) ممّا فاؤه مكسور والمدّة بحالها ( على : « أحمرة » و « حمر » غالبا ) .
( وجاء « صيران » ) و « الصّوار » القطيع من البقر ( و « شمائل » ) لخلاف اليمين وللخلق .
( ونحو : « غراب » ) ممّا فاؤه مضموم والمدّة بحالها ( على « أغربة » غالبا ) .
( وجاء « قرد » و « غربان » و « زقّان » ) و « الزّقان » السّقاء والسكّة « 1 » ( و « غلمة » قليل ، و « ذبّ » نادر ) .
( وجاء في مؤنّث هذه « 2 » الثّلاثة ) نحو : « عناق » للأنثى من ولد المعز ، و « ذراع » لما يذرع به ، و « عقاب » للطير الضّاري ، ممّا هي مؤنّثات معنويّة ( « أعنق » و « أذرع » و « أعقب » ) .
( و ) أمّا ( أمكن ) فإنّه ( شاذّ ) لكون « المكان » مذكّرا ، و « المكان » في الحقيقة « مفعل » من « الكون » معناه : الموضع ولكنّه لمّا كثر لزوم الميم توهّمت أصليّته وجعل « فعالا » ثمّ اشتقّ منه نحو « تمكّن » وغيره .
( ونحو : « رغيف » « 3 » ) ممّا مدّته ياء والفاء مفتوح البتّة ( على « أرغفة »
هامش
( 1 ) راجع : الصحاح 4 : 1491 .
( 2 ) المراد من هذا الكلام بيان أنّ ما مدّته الألف لا يجمع على « أفعل » إذا كان مذكّرا ، أمّا إذا كان مؤنّثا فقد جاء قليلا نحو : « أعنق » و « أذرع » و « أعقب » ولم يذكر الجمع الغالب لمذكّر هذا القسم وسنتعرّض لذكره إن شاء اللّه .
( 3 ) هذا شروع فيما مدّته الياء وفاؤه لا يكون إلّا مفتوحا لعدم « فعيل » . و « فعيل » في كلامهم . -