( وحكم ) نحو : ( « أرض » « 1 » و « أهل » و « عرس » ) - بالكسر - امرأة الرّجل ولبوءة الأسد ( و « عير » ) - للإبل التي عليها الأحمال ، لأنّها تعير - أي تذهب وتجيء - ممّا فيه التاء مقدّرة ، وأريد جمعه على طريقة جمع السلامة ( كذلك ) أي حكمه مثل ذلك الذي قلنا فيما فيه التاء ظاهرة فتقول في جموعها المصحّحة :
« أرضات » - بالتحريك - مثل : « تمرات » و « أهلات » - بفتح الهاء وسكونها - فالفتح :
لما فيه من الاسميّة ، والسكون : نظرا إلى الوصفيّة ، و « عرسات » و « عرسات » مثل :
« كسرات » و « عيرات » - بالإسكان والفتح - مثل : « ديمات » .
( وباب : « سنة » « 2 » ) فيما حذفت أعجازها وفيها التاء ( جاء فيه : « سنون » ،
هامش
( 1 ) لمّا فرغ ممّا فيه التّاء لفظا أشار إلى ما فيه التّاء تقديرا وأنّ حكمه حكم ما فيه التّاء لفظا .
( 2 ) لمّا فرغ ما جمع بالألف والتّاء من الأسماء المؤنّثة شرع فيما جمع بالواو والنّون منها وهو قسمان : قسم لم يحذف لامه ولم يذكره إذ لم يتعلّق به بحث وقد حكموا بشذوذه . وقسم حذف لامه ، فشرع فيه وذكر من الأبحاث المتعلّقة بالاسم المحذوف اللّام الذي فيه التّاء ما يناسب هذا الموضع وقسّمه ثلاثة أقسام :
قسم جمع بالواو والنون وقسم جمع بالألف والتاء وقسم جمع على « أفعل » .
أمّا الأوّل : فمنه ما غيّر أوّله وجوبا نحو « سنون » ولمّا حذف منها اللّام جمع بالواو والنّون عوضا من النقصان ، وكسروا السين تنبيها على أنّها لم يجمع جمع « زيد » و « مسلم » لأنّ جمع السلامة الحقيقيّ لا يكون فيه تغيير . ومنه ما لم يغيّر أوّله وجوبا نحو : « ثبون » في جمعه « ثبة » وهي الجماعة .
ومنه ما يجوز فيه الوجهان وهو « القلّة » فيجوز فيها جمعا : « قلون » بكسر القاف وضمّها . قال أحمد : فعلم جواز الوجهين في جمعها أي تغيير الفاء وعدم التغيير .
وأمّا الثاني : وهو ما جمع بالألف والتاء فمنه ما ردّ محذوفه نحو : « سنوات » جمع « سنة » و « عضوات » جمع « عضة » ومنه ما لم يردّ محذوفه نحو : « ثبات » جمع « ثبة » و « هنات » جمع « هنة » وأصلها « هنوة » . -