( ونحو : « حرّ » « 1 » ) - بضمّ الفاء وسكون العين - يجيء ( على « أحرار » ) .
( ونحو : « بطل » « 2 » ) - بفتحتين - للشّجاع ( على « أبطال » ، و « حسان » ، و « إخوان » ، و « ذكران » ) خلاف الأنثى ( و « نصف » ) - بضمّتين - للمرأة بين الحدثة والمسنّة .
( ونحو : « نكد » ) - بفتح الفاء وكسر العين - للعسر ( على « أنكاد » و « وجاع » و « خشن » ) .
( وجاء ) على « فعالى » ، نحو : ( وجاعى ) في « وجع » ( و « حباطى » ) في « حبط » للمنتفخ البطن ( و « حذارى » ) في « حذر » .
( ونحو : « يقظ » ) بفتح الفاء وضمّ العين ( على أيقاظ ، وبابه التّصحيح ) نحو : « يقظون » و « عجلون » والتكسير فيه قليل « 3 » .
هامش
( 1 ) هذا شروع في مضموم الفاء من ساكن العين .
( 2 ) لمّا فرغ ممّا سكن عينه شرع في متحرّك العين ، وفاؤه إمّا مفتوح أو مضموم أو مكسور ، فإن كان الفاء مفتوحا فالعين إمّا مفتوح نحو « بطل » ولجمعه خمسة أمثلة - كافي المتن - أو مكسور نحو : « نكد » ولجمعه الغالب ثلاثة أمثلة . أو مضموم وذكر له مثالا واحدا .
( 3 ) قال الرضيّ : اعلم أنّ الأصل في الصفات أن لا تكسّر لمشابهتها الأفعال وعملها عملها فيلحق للجمع بأواخرها ما يلحق بأواخر الفعل وهو الواو والنّون فيتبعه الألف والتاء لأنّه فرعه وأيضا تتّصل الضمائر المستكنة بها ، والأصل أن يكون في لفظها ما يدلّ على تلك الضمائر وليس في التكسير ذلك . ثمّ إنّهم مع هذا كلّه كسّروا بعض الصفات لكونها أسماء كالجوامد ، وإن شابهت الفعل . وتكسير الصفات المشبّهة أكثر من تكسير اسم الفاعل في الثلاثي إذ شبهها بالفعل أقلّ من شبهه ، وتكسير اسم الفاعل الثلاثي أكثر من تكسير اسم المفعول منه واسم الفاعل والمفعول من غير الثلاثي ، لأنّ الأخيرين أكثر مشابهة لمضارعهما لفظا من اسم الفاعل الثلاثي لمضارعه . وأمّا اسم المفعول من الثلاثي فأجري -