والمعتلّ اللّام بالواو نحو : « رشوة » و « رشوات » .
أمّا الفتح في المعتلّ العين فلأنّ فتح حرف العلّة مع كسر ما قبلها غير مستثقل ، وأمّا الإسكان فلكونه أصلا بالنسبة إلى حرف العلّة ، وأمّا الفتح في المعتلّ اللّام بالواو فلأنّ حركة الواو مع فتح ما قبلها وسكون ما بعدها جائزة مثل : « عصوان » ، والإسكان على الأصل .
وأمّا المعتلّ اللّام بالياء نحو : « قنية » فإنّه يجوز في جمعها كسر العين أيضا لأنّ الياء المفتوحة مع كسر ما قبلها في آخر الاسم كالحرف الصحيح نحو : « رأيت القاضيّ » بخلاف الواو فإنّه لا يجوز « رشوات » - بكسر الشّين - لامتناع حركة الواو مع كسر ما قبلها ولهذا انقلبت الواو ياء إذا انكسر ما قبلها .
( ونحو : « حجرة » « 1 » ) مضموم الفاء ساكن العين ( على « حجرات » بالضمّ والفتح ) فالفتح للفرق المذكور ، والضمّ للاتباع ( والمعتلّ العين ) ولا محالة يكون واويّا لانضمام ما قبلها ( والمعتلّ اللّام بالياء تسكن ) العين فيهما ( وتفتح ) نحو : « دولة » ، و « دولات » و « دولات » فالإسكان على الأصل ، والفتح
هامش
( 1 ) هذا هو مضموم الفاء ، فإن كان صحيح العين واللّام نحو : « حجرة » تحرّك عينه وتلك الحركة يمكن أن تكون فتحة للخفّة وضمّة للاتّباع ، ولا يجوز الكسر ، وتميم يجوّز السكون أيضا ، وإن كان معتلّ العين نحو : « دولة » فيجوز فيه سكون العين لحرف العلّة والفتح لأنّها تحتمل الفتح مع ضمّ ما قبلها متوسّطة . قال الرضي : ولا يجوز فيه ضمّ العين للاستثقال اه . لأنّ ضمّ الواو بعد الضمّ مستثقل .
وإن كان معتلّ اللّام فإمّا يائيّ نحو : « رقية » ويجوز فيه السكون لحرف العلّة والفتح على الأصل لا الضمّ . قال الرضي : وأمّا الناقص اليائي فلا يضمّ عينه لاستثقال الياء المضموم ما قبلها لاما وإن قلبت واوا اعتدادا بالحركة العارضة لالتبس بالواوي اه .
وإمّا واويّ نحو : « عروة » ويجوز فيه الضمّ أيضا . [ شرح الشافية 2 : 113 ]