« آدم » فصار « آمو » ( ك « آكم » ) جمع « أكمة » قلبت الواو المتطرّفة ياء وكسر ما قبلها وأعلّ إعلال « قاض » مثل « أدل » في جمع « دلو » فصار في الرفع والجرّ « آم » وفي النصب : « آميا » .
فهذه هيئآت جموع الاسم الثلاثي ؛ مذكّرا أو مؤنّثا .
[ جمع الصفة من الثلاثي ] :
وأمّا ( الصفة « 1 » ) فيجيء ( نحو : « صعب » ) بفتح الفاء وسكون العين ( على « صعاب » غالبا ) .
( وباب « شيخ » ) ممّا اعتلّت عينه ( على « أشياخ » ) .
( وجاء « 2 » ) من المعتلّ العين ومن غيره ( « ضيفان » و « وغدان » ) للئيم ( و « كهول » و « رطلة » ) للرّجل الرّخو ( و « شيخة » ) بسكون الياء ( و « ورد » ) لفرس بين الكميت والأشقر ( و « سحل » ) بضمّتين للثوب الأبيض من القطن ( و « سمحاء » ) .
( ونحو : « جلف » « 3 » ) - بكسر الفاء وسكون العين - من قولهم : « أعرابيّ جلف » أي جاف ، يجيء ( على « أجلاف » كثيرا ، و « أجلف » نادر ) .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من الأبحاث المتعلّقة بالاسم الثلاثي المجرّد الذي لا يكون صفة مذكّرا أو مؤنّثا باعتبار التكسير والتصحيح شرع في الصفة وهي إمّا مذكّر أو مؤنّث ، والمذكّر إمّا ساكن العين أو متحرّكها ، وساكن العين إمّا مفتوح الفاء أو مكسورها أو مضمومها ، فإن كان مفتوح الفاء فإن لم يكن معتلّ العين نحو : « صعب » فيجمع على « صعاب » وإن كان معتلّ العين نحو : « شيخ » فعلى « أشياخ » .
( 2 ) أي جاء في هذا القسم ثمانية أبنية أخرى .
( 3 ) هذا شروع في مكسور الفاء من ساكن العين .