للفرق المذكور مع خفّة الحركة على الواو إذا كان ما قبلها غير مفتوح .
و « الدّولة » - بالضم - قيل : إنّها في المال ، وبالفتح في الحرب ، وبعضهم لم يفرّق بينهما .
وكذا في « رقية » ، و « رقيات » ، و « رقيات » ولم يجز فيهما الضمّ استثقالا .
وأمّا إذا كان معتلّ اللّام واويّا ك « عروة » فيجوز فيه الضمّ أيضا لأنّ وقوع الواو بعد الضمّتين ليس مستثقلا استثقال وقوع الياء بعدهما للتّنافي بينهما .
( وقد تسكن ) العين ( في تميم « نحو : حجرات » و « كسرات » ) استثقالا لحركة العين بعد الضمّة والكسرة مع أنّ ذلك رجوعا إلى الأصل .
( والمضاعف « 1 » ) وسطه في الجمع ( ساكن في الجميع ) سواء كان فاؤه مفتوحا أو مكسورا ، أو مضموما ، نحو : « شدّة » و « شدّات » - بالفتح - و « عدّة » و « عدّات » - بالكسر - و « غدّة » و « غدّات » - بالضمّ - لأنّ تحريك العين يؤدّي إلى فكّ الإدغام مع وجوب الإدغام لاجتماع المثلين مع تحرّكهما في كلمة ، ولا لبس .
هذا حكم المؤنّث الثلاثي المجرّد إذا كان اسما .
( وأمّا جمع الصفات « 2 » فبالإسكان ) مطلقا نحو : « صعبة » و « صعبات » ، و « صلبة » و « صلبات » ، و « يد صفرة » و « صفرات » .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من غير المضاعف شرع في المضاعف وهو - سواء كان مفتوح الفاء أو مكسوره أو مضمومه - تسكن عينه إذا جمع بالألف والتّاء لئلّا يلزم فكّ الإدغام الواجب لاجتماع المثلين .
( 2 ) لمّا فرغ من الاسم شرع في الصفة وهي تسكن عينها إذا جمعت بالألف والتاء سواء كانت مفتوح الفاء أو مكسورها أو مضمومها . قال الرّضيّ : وتسكينها أولى من تسكين الأسماء ، لأنّ الصفات أثقل اه . [ شرح الشافية 2 : 114 ]