والمعتلّ اللّام بهذه المنزلة نحو : « ركوة » و « ركوات » و « ظبية » و « ظبيات » بالفتح .
( والمعتلّ العين ساكن ) البتّة نحو : « بيضة » و « بيضات » و « جوزة » و « جوزات » لاستثقال الحركة على الواو والياء ، وتغيير البنية إن قلبت ألفا .
( وهذيل تسوّي « 1 » ) بين الصحيح والمعتلّ العين في التحريك ولا تلتفت إلى الثّقل اللّازم من تحريك الياء والواو لعروضه ، قال قائلهم :
12 -
* أخو بيضات رائح متأوّب « 2 » *
هامش
- يتداول ، و « يدلننا » من « أدالنا اللّه من عدوّنا إدالة » وهي الغلبة ، والأجوف واويّ - و « اللمّة » - بفتح اللّام وتشديد الميم - الشدّة والجمع « لمّات » و « زفرات » بفتح الفاء وإنّما سكّنت للضرورة . والرّجز فيه شواهد : أحدها هذا ، والثاني : استعمال « علّ » في « لعلّ » والثالث : نصب المضارع ب « أن » بعد الفاء في جواب الترجّي وعلى ذلك أورده ابن مالك اه بتصرّف . [ راجع : شواهد المغني 1 : 455 - شواهد الشافية : 128 ]
( 1 ) قال الرضي : أي تفتح في الأجوف كما تفتح في الصحيح استخفافا للفتحة ولا تقلب الواو والياء ألفا لعروض الحركة عليهما ، اه . [ شرح الشافية 2 : 113 ]
( 2 ) المصراع من البحر الطويل على العروض المقبوضة « مفاعلن » مع الضّرب الثالث المحذوف « فعولن » وبعده :* رفيق بمسح المنكبين سبوح *قال البغدادي : وهذا البيت لم أقف على تتمّته ولا قائله .
« الرائح » الذي يسير نهارا و « المتأوّب » الذي يسير ليلا ، والشّاعر يصف ظليما وهو ذكر النّعامة ، شبّه به ناقته فيقول : ناقتي في سرعة سيرها ظليم له بيضات يسير ليلا ونهارا ليصل إلى بيضاته .
« رفيق بمسح المنكبين » عالم بتحريكهما في السّير « سبوح » حسن الجري . وإنّما جعله أخا بيضات ؟ ليدلّ على زيادة سرعته في السير لأنّه موصوف بالسرعة ، وإذا قصد بيضاته يكون أسرع . -