و « الرّائح » من « راح ، يروح » نقيض « غدا ، يغدو » و « المتأوّب » : الجائي أوّل الليل .
( وباب « كسرة » « 1 » ) مكسور الفاء ساكن العين ( على « كسرات » بالفتح والكسر ) فالأوّل : للفرق بين الاسم والصفة وخفّة الفتحة ، والثّاني : للاتباع .
( والمعتلّ العين « 2 » ) مطلقا ( والمعتلّ اللّام بالواو « 3 » يسكن ) العين فيهما ( ويفتح ) ك « ديمة » و « ديمات » فإنّه أجوف واويّ من « دام ، يدوم » انقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ، واليائي ك « بيعة » - وهي معبد للنصارى - والجمع « بيعات » .
هامش
- والحقّ أنّ تحريك الياء من « بيضات » أيضا لضرورة الوزن وهذا من نوع ضرورات الزيادة بالحركة ولو سكّن الياء بطل وزن البحر الطويل كما لا يخفى على الخبير بقواعد علم العروض . [ راجع : شواهد الشافية : 132 ]
( 1 ) لمّا فرغ من مفتوح الفاء شرع في مكسوره وهو إمّا صحيح العين واللّام أو لا ، فإن كان صحيح العين واللّام نحو : « كسرة » فيحرّك عينه ويجوز أن يكون الحركة فتحة للخفّة وكسرة للاتّباع ، ولا يجوز الضمّ لعدم مقتضيها ولئلّا يلزم « فعل » وتميم يجوّز السكون وإن كان معتلّ اللّام نحو « ديمة » فيجوز فيه السكون مراعاة لحرف العلّة والفتح أيضا للفرق بين الاسم والصفة ولا يجوز الكسر لاستثقالهم تحريك الياء بالكسر . وإن كان معتلّ اللّام فإن كان واويّا نحو : « رشوة » فيجوز فيه السكون مراعاة لحرف العلّة ، والفتح على الأصل ، ولا بأس بتحرّكها وانفتاح ما قبلها لما بعدها من الساكن نحو : « عصوان » ولا يجوز الكسر لما يلزم من واو متحرّكة قبلها كسرة في آخر الاسم وهو مرفوض . وإن كان يائيّا نحو : « قنية » يجوز فيه الكسر أيضا لأنّ الياء إذا انفتحت وانكسر ما قبلها كانت كالصحيح .
( 2 ) قال الرضيّ : أمّا المعتلّ العين فنحو : « قيمات » و « ديمات » ولا يكسر العين استثقالا للكسرة على الياء المكسور ما قبلها . [ شرح الشافية 2 : 113 ]
( 3 ) قال الرضيّ : وأمّا الناقص الواوي فنحو : « رشوات » لا يكسر العين لئلّا ينقلب الواو ياء فيلتبس ولو خليت واوا لاستثقلت . [ شرح الشافية 2 : 113 ]