بالفتح ) فرقا بين الاسم منه والصفة ، وكان الاسم أولى بالتغيير لخفّته وثقلها ( والإسكان فيه ضرورة ) في الشّعر نحو :
11 -
فتستريح النّفس من زفراتها « 1 » *
هامش
- مكسور ، فإن كان مفتوحا فإمّا أن يكون معتلّ العين أو لا ، فإن لم يكن معتلّ العين نحو : « تمرة » يقال فيه « تمرات » - بالفتح - باتّباع العين للفاء .
وجاء الإسكان في ضرورة الشعر .
وإن كان معتلّ العين فيبقى سكونه فيقال : « بيضات » لأنّهم لو حرّكوها فإن قلبوها ألفا لزم زيادة التغيير وإن لم يقلبوا لزم الاستثقال . وهذيل تسوّي بين المعتلّ وغيره .
( 1 ) المصراع من الرّجز المشطور والأصل هكذا :علّ صروف الدّهر أو دولاتها * يدلننا اللّمّة من لمّاتها
فتستريح النّفس من زفراتها * وتنقع الغلّة من غلّاتهاوتقطيع المصراع هكذا :فتستريح النّفس من زفراتها * مفاعلن مس تف علن مس تف علنفتسكين العين من « زفرات » لضرورة حفظ وزن الرّجز وهو « مستفعلن » ولو حرّكت العين وقلت : « زفراتها » تغيّر الوزن من « مس تف علن » إلى « متفاعلن » وصار المصراع من البحر الكامل هكذا :زفرات ها متفاعلنوالأبيات لرؤبة بن العجّاج أو العجّاج نفسه ونصب « تستريح » ب « أن » المقدّرة بعد الفاء في جواب الترجّي وهو « علّ » الذي أصله « لعلّ » . وضمير المؤنّث من « زفراتها » راجع إلى النفس .
قال السيوطيّ : أنشده الفرّاء ولم يعزه إلى أحد و « صروف » الدّهر حوادثه واحدها « صرف » بفتح المهملة و « الدولات » - بضمّ الدّال - جمع « دولة » وهي اسم الشيء الذي -