( ونحو : « تخمة » « 1 » ) بضمّ الفاء وفتح العين ( على « تخم » ) بحذف التاء أيضا ، يقال : « اتّخمت من الطعام » و « عن الطعام » والاسم : « التخمة » ، وأصلها :
« وخمة » ، من « الوخامة » .
وليس ذلك ك « الرّطبة » ، و « الرّطب » ، لأنّ « الرّطب » مذكّر ك « البرّ » و « التمر » ، ونحو : « التّخم » ، و « التّهم » مؤنّث ك « الغرف » ، وتصغير « رطب » : « رطيب » ، وتصغير « تخم » : « تخيمات » بالردّ إلى واحده ثمّ جمعه بالألف والتاء « 2 » .
[ بعض أحكام المؤنّث ] :
( وإذا صحّ باب « تمرة » « 3 » ) مفتوح الفاء ساكن العين ( قيل : « تمرات »
هامش
( 1 ) لما فرغ من مفتوح الفاء ذكر مضمومها ولم يذكر منه إلّا ما كان عينه مفتوحا .
( 2 ) الفرق الذي ذكره بين « الرّطب » و « التّخم » مأخوذ عن الرضي حرفا بحرف فراجع : شرح الشافية 2 : 108 - 109 .
( 3 ) لمّا فرغ من تكسير الثلاثي المجرّد غير الصفة مذكّرا أو مؤنّثا ، وكان بعض منه إذا صحّح يدخله تغيير مّا ، ذكره هاهنا إمّا لأنّه بسبب ذلك التغيير قرب من التكسير ، أو لأنّه لو لم يذكر لم يعلم حكمه من القاعدة المذكورة في « الكافية » وهو قسمان :
قسم جمع بالألف والتّاء وقسم جمع بالواو والنون ، والأصل إذا صحّح أن تجمع بالألف والتّاء فما جمع بالواو والنّون منها خارج عن القياس كما سيأتي .
ثمّ الكلام وإن كان في الاسم غير الصّفة - لأنّه لم يشرع بعد في الصفة - لكن ذكرها ، هنا أيضا لئلّا يحتاج إلى الذكر في بحث الصفات فيطول .
إذا عرفت ذلك فالمؤنّث الذي جمع جمع التّصحيح نوعان : بالألف والتاء أو بالواو والنّون ، فإن كان بالألف والتاء فإن تحرّك عينه فلا كلام فيه إذ هو على القياس ، وإن سكّن عينه فالتّاء التي في مفرده إمّا ملفوظة أو مقدّرة ، فإن كانت ملفوظة فهو إمّا اسم أو صفة ، فإن كان اسما فإمّا مضاعف أو لا ، فإن لم يكن مضاعفا ففاؤه إمّا مفتوح أو مضموم أو -