الطائيّين ، ثمّ عوّضوا من الواو ياء فقالوا : « أينق » فوزنه : « أعفل » .
وقال بعضهم : أصله : « أنوق » - كما ذكرنا - فحذفت العين وعوّض عنها ياء زائدة فوزنه « أيفل » .
والألف في « ناقة » بدل من الواو المتحرّكة لقولهم : « بعير منوّق » أي مذلّل .
( وتير ) في الأجوف ، يقال : « فعل ذلك تارة بعد تارة » أي مرّة بعد مرّة .
وفي الصحاح « 1 » أنّ « تير » جمع « تارة » مقصور « تيار » أي حذفت الألف منه ، ومثله : « قامة » و « قيم » .
( و « بدن » ) - بسكون الدال - لناقة أو بقرة تنحر بمكّة ، قال اللّه تعالى :
وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
« 2 » وقرئ بضمّتين ويوافقها كلام صاحب « الصّحاح » « 3 » .
هامش
- و « السكّيت » - بكسر السين المهملة والكاف المشدّدة وبعدها ياء مثنّاة من تحتها ثمّ تاء مثنّاة من فوقها - وعرف بذلك لأنّه كان كثير السكوت ، طويل الصمت وكلّ ما كان على وزن « فعيل » أو « فعليل » فإنّه مكسور الأوّل . ومن شعره :يصاب الفتى من عثرة بلسانه * وليس يصاب المرء من عثرة الرّجل
فعثرته في القول تذهب رأسه * وعثرته بالرّجل تبرأ في مهل[ راجع : ابن خلّكان 6 : 395 ]
( 1 ) وهذا نصّه : وفعل ذلك تارة بعد أخرى أيّ مرّة بعد مرّة والجمع : « تارات » و « تير » وهو مقصور من « تيار » كما قالوا : « قامات » و « قيم » وإنّما غيّر لأجل حرف العلّة ولولا ذلك لما غيّر ، ألا ترى أنّهم قالوا في جمع « رحبة » : « رحاب » قال الشاعر :* يقوم تارات ويمشي تيرا *اه . [ صحاح اللغة 2 : 603 ]
( 2 ) الحج : 36 .
( 3 ) وهذا نصّه : « البدنة » ناقة أو بقرة تنحر بمكّة ، سمّيت بذلك لأنّهم كانوا يسمّنونها والجمع : « بدن » - بالضمّ - مثل « ثمرة » و « ثمر » اه . [ الصحاح 5 : 2077 ]