القلب ك « قراويّ » ( وإلّا ) أي وإن لم يكن الألف للتأنيث ولا الهمزة أصليّة بل يكون الهمزة منقلبة عن واو أو ياء ، والألف للإلحاق ( فالوجهان ) - القلب ، والإثبات - ( ك « كساويّ » و « علباويّ » و « كسائيّ » و « علبائيّ » ) في « كساء » من « كسوت » و « علباء » بالتنوين لعصب العنق .
( وباب « سقاية » « 1 » ) ممّا وقع فيه الياء بعد الألف الزائدة وصحّت تلك الياء للزوم تاء التأنيث بعدها ( « سقائيّ » - بالهمزة - ) لأنّه لمّا حذف التاء للنسبة زال مانع قلب الياء همزة ولم يجوّز قلب الهمزة واوا كما في « كساويّ » لئلّا يلزم التغاير دفعة واحدة .
( وباب « شقاوة » : « شقاويّ » - بالواو - ) من غير قلب الواو همزة وإن زال المانع لئلّا يلتبس بباب « سقاية » ولم يعكس الفرق لأنّ استثقال الواو مع ياء النسبة ليس كاستثقال الياء معها .
( وباب « رأي » و « راية » ) - للعلم - ممّا يقع فيه الياء بعد ألف مقلوبة عن حرف أصليّ ويفرق بين الواحد والجنس فيه بالتاء وعدمه ، فيه ثلاثة أوجه :
الهمزة والواو والياء فيقال : ( « رائيّ » و « راويّ » و « راييّ » ) في الواحد
هامش
( 1 ) لمّا بيّن حكم ما انقلب فيه حرف العلّة بعد الألف همزة - لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة - أشار إلى بيان حكم ما لم ينقلب فيه حرف العلّة بعد الألف همزة وذلك بأن لا يكون طرفا أو لا يكون الألف زائدة فباب « سقاية » و « شقاوة » إشارة إلى الأوّل . وباب « رأي » و « راية » إلى الثاني .
قال الرّضيّ : أقول : يعني بباب « سقاية » و « شقاوة » ما في آخره واو أو ياء بعد ألف زائدة ، لم تقلب ياؤه وواوه ألفا ثمّ همزة لعدم تطرّفهما بسبب التاء غير الطارئة . ويعني بباب « رأي » و « راية » ما في آخره ياء ثالثة بعد ألف غير زائدة اه . [ شرح الشافية 2 : 59 - 60 ]