قلبت ) تلك الهمزة ( واوا ) ك « حمراويّ » و « صحراويّ » في « حمراء » و « صحراء » .
( و « صنعانيّ » ) في « صنعاء « 1 » اليمن » ( و « بهرانيّ » ) في « بهراء » قبيلة من
هامش
- قلبها واوا وإبقاؤها بحالها ؛
لأنّ لها نسبة إلى الأصليّ من حيث كون إحداهما منقلبة عن أصليّ والأخرى ملحقة بحرف أصليّ .
ولها نسبة إلى الزّائد الصّرف من حيث إنّ عين الهمزة فيهما ليست لام الكلمة كما كانت في « قرّاء » و « وضّاء » لكن الإبقاء في المنقلبة لشدّة قربها من الأصلي أولى منه في الملحقة فنقول :
كلّما هي لغير التأنيث يجوز فيه الوجهان لكن القلب في الملحقة أولى منه في المنقلبة ، والقلب في المنقلبة أولى منه في الأصليّة ، والقلب في الملحقة أولى من الإبقاء وفي المنقلبة بالعكس وهو في الأصليّة شاذّ .
وأمّا الهمزة التي بعد ألف غير زائدة ك « ماء » و « شاء » - فإنّ الألف فيهما منقلبة عن الواو وهمزتهما بدل من الهاء - فحقّها أن لا تغيّر ، فالنسب إلى « ماء » : « مائي » بلا تغيير وكذا كان القياس أن ينسب إلى « شاء » لكن العرب قالوا فيه : « شاويّ » على غير القياس . فإن سمّي ب « شاء » فالأجود « شائي » على القياس لأنّه وضع ثان ويجوز « شاويّ » كما كان قبل العلميّة اه . [ شرح الشافية 2 : 54 - 57 ]
( 1 ) وزان « حمراء » . قال ياقوت : والنسبة إليها « صنعانيّ » . قال الرّضيّ : وجه قلب الهمزة نونا وإن كان شاذّا مشابهة ألفي التأنيث الألف والنون .
وقال ياقوت : و « صنعاء » موضعان : أحدهما باليمن وهي العظمى ، وأخرى قرية بالغوطة من « دمشق » . ثمّ قال عند الكلام على « صنعاء » اليمن : وقد نسب إلى ذلك خلق وأجلّهم قدرا في العلم عبد الرزّاق بن همّام بن نافع أبو بكر الحميريّ مولاهم الصنعانيّ أحد الثّقات المشهورين . قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي قلت :
عبد الرزّاق كان يتشيّع ويفرط في التشيّع ؟ فقال : أمّا أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ولكن كان رجلا تعجبه الأخبار ، أنبأنا مخلّد الشعيريّ قال : كنّا عند عبد الرزّاق فذكر رجل -