( وأمّا ) « فعول » منه ( نحو : « عدوّ » ف « عدوّيّ » ) على وزن « فعوليّ » ( اتّفاقا ) . ( وفي ) مؤنّثه ( نحو : « عدوّة » « 1 » . قال المبرّد « 2 » : مثله ، وقال سيبويه « 3 » : « عدويّ » ) - كما في صحيح اللّام - نحو : « شنئيّ » في « شنوئة » .
( وتحذف الياء الثّانية « 4 » من نحو : « سيّد » و « ميّت » . . .
هامش
( 1 ) إذا نسب إلى « عدوّ » يقال « عدوّي » - بالواوين - اتّفاقا واختلف في « عدوّة » .
فقال المبرّد : « عدويّ » أيضا فقد خالف هنا باب الصحيح وكان يفرق فيه بين المذكّر والمؤنّث وهيهنا لا يفرق فنظر إلى مقتضى أصل النسب ولم يجعله ممّا استثني مثل باب « شنوءة » لأنّ الإدغام أجراه مجرى الحرف الواحد .
وقال سيبويه : « عدويّ » بحذف إحدى الواوين وفتح الدال للفرق بين المذكّر والمؤنّث . قال النقرهكار : « عدوّة » اسم قبيلة اه . [ شرح النقرهكار : 71 ]
( 2 ) أي في كتاب « المقتضب » تعرّض لبيان الحكم ولم يذكر اللفظة . وهو أبو العبّاس محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر المبرّد الثّماليّ ، كانت ولادته سنة 210 ه وتوفّي سنة 285 ه ببغداد ، والمبرّد لقبه ويكسر ويفتح ، الكسر أصحّ ، وكان إماما في النّحو واللّغة ، كثير الأمالي ، حسن النّوادر ، وله الكتب النافعة في الأدب منها كتاب « الروضة » و « المقتضب » وكتاب « الكامل » في اللغة والأدب . قال ابن خلدون : سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أنّ أصول فنّ الأدب وأركانه أربعة دواوين وهي : كتاب « الكامل » للمبرّد ، و « أدب الكاتب » لابن قتيبة وكتاب « البيان والتبيين » للجاحظ وكتاب « النوادر » لأبي عليّ القالي وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها اه .
[ راجع : المقتضب 3 : 154 ، الوفيات 4 : 313 ومقدّمة ابن خلدون : 553 ]
( 3 ) أي في الكتاب في « باب الإضافة والنّسبة » مبحث النسبة إلى « فعيل » و « فعيل » من بنات الياء والواو . [ الكتاب 2 : 84 ]
( 4 ) لمّا فرغ ممّا وقع بعد المكسور حرف لين شرع فيما وقع فيه اللين قبل المكسور فنقول :
لا يخلو إمّا أن يكون المكسور أيضا حرف علّة بحيث يجب الإدغام أو لا ، فإن كان الثاني -