ومهيّم « 1 » من « هيّم » ) الحبّ الرّجل » - إذا جعله هائما - لئلّا يلزم الجمع بين كسرتين وأربع ياءات .
( و « طائيّ » ) بالألف ( شاذّ ) إذ كان القياس : « طيئيّا » ك « سيديّ » لأنّه منسوب إلى « طيّئ » مثل « سيّد » .
( فإن كان نحو : « مهيّم » تصغير « مهوّم » ) من « هوّم الرّجل » - إذا هزّ رأسه من النّعاس - ( قيل : « مهيّيميّ » بالتّعويض ) عن المحذوف في التّصغير .
وذلك أنّ « مهوّما » إذا أريد تصغيره وجب حذف إحدى الواوين - كما تقدّم في « مقدّم » - وبعد زيادة ياء التصغير يصير « مهيوما » وبعد إعلال « أسيّد » يصير :
« مهيّما » - مثل اسم الفاعل مكبّرا من « هيّم » - فلو نسب إليهما جميعا على ذلك الأصل وقع الالتباس فنسبوا إلى اسم الفاعل من « هيّم » على الأصل المقرّر ، ونسبوا إلى « مهيّم » تصغير « مهوّم » بزيادة ياء بعد الياء المشدّدة عوضا عن الواو المحذوفة في التصغير .
وإنّما جوّزوا زيادة الياء مع كسرتين وأربع ياءات أخر ؟ لأنّ السكون من غير إدغام كالاستراحة .
هامش
- فإمّا في آخره حرف علّة - ك « القاضي » ويذكر في القسم الثاني - أو لا ، وحينئذ ينسب إلى ذلك الاسم كما هو نحو « عالمي » و « قائلي » و « عاوري » وإن كان الأوّل فتحصل ياء مشدّدة لا محالة نحو : « سيّد » و « ميّت » فتحذف الياء الثانية كراهة كسرتين وأربع ياءات نحو :
« سيديّ » ولم يحذفوا الأولى لئلّا يرجع إلى تحرّك حرف العلّة وانفتاح ما قبلها فيلزم الثقل لو لم تنقلب ألفا ويلزم زيادة التغيير مع اللبس لو انقلبت .
( 1 ) لمّا كان حكم « مهيّم » حكم « سيّد » في حذف إحدى اليائين حال النسبة - وإن كان على أكثر من أربعة أحرف ، والكلام فيما هو أربعة - ذكره هاهنا .