وهذا حدّ للمنسوب بحسب الأغلب .
وقد يزاد عوضا عن التّشديد قبل الياء ألف ك « يمان » « 1 » و « شام » « 2 » - على منوال « قاض » - في النسبة إلى « يمن » و « شام » وقد ينسب على غير هذا الوجه نحو :
« بتّات » و « تأمر » كما يجيء .
( وقياسه « 3 » حذف تاء التأنيث ) من المنسوب إليه ( مطلقا ) لئلّا يكون تاء
هامش
- المشدّدة وكسر ما قبلها ونقل إعرابه إليها . والثاني : معنويّ وهو صيرورته اسما لما لم يكن له . والثالث : حكميّ وهو معاملته معاملة الصفة المشتقّة في رفعه للمضمر والظاهر اه . [ شرح الشافية 2 : 4 ، ابن جماعة بهامش أحمد : 99 ]
( 1 ) سمّي بذلك لأنّه عن يمين الشمس عند طلوعها وقيل : لأنّه عن يمين الكعبة والنسبة إليه :
« يمني » على القياس « ويمان » بالألف على غير قياس وعلى هذا ففي الياء مذهبان :
أحدهما : - وهو الأشهر - تخفيفها واقتصر عليه كثيرون وبعضهم ينكر التثقيل ، ووجهه : أنّ الألف دخلت قبل الياء لتكون عوضا عن التثقيل فلا يثقّل لئلّا يجمع بين العوض والمعوّض عنه .
والثاني : التثقيل ، لأنّ الألف زيدت بعد النسبة فيبقى التثقيل الدالّ على النسبة تنبيها على جواز حذفها .
( 2 ) « شام » - بالمدّ - على « فعال » ولا يقال : « شأم » لأنّ الألف عوض من ياء النسبة ، فإذا زال الألف ، عادت الياء . ( معجم البلدان 3 : 312 )
( 3 ) لمّا غيّرت ياء النسبة الاسم من مدلول إلى آخر مغاير له - كما في « كوفة » فإنّها اسم للبلدة الطاهرة المعروفة و « كوفيّ » للمنسوب إليه ومن حال إلى حال لأنّه كان عريا عن الياء فقارنها وكان إعرابه على ما قبل الياء فصار عليها - وردت على الاسم تغيّرات مختلفة وتلك التغيّرات على نوعين : قياسيّة وغير قياسيّة . ثمّ المصنّف تعرّض أوّلا للقياسيّة وبعد الفراغ عنها أشار إلى غير القياسيّة . أمّا القياسيّة : فمنها حذف تاء التأنيث وهو واجب .
ومنها حذف علامتي التثنية والجمع .