التأنيث وسطا ، ولئلّا يؤدّي إلى اجتماع تأنيثين في نسبة مؤنّث إلى مؤنّث « 1 » نحو :
« بصرتيّة » بخلاف ألف التأنيث فإنّه لا يجب حذفها ؛ لانقلابها واوا في نحو :
« حبلويّ » لو لم تحذف .
( وزيادة التّثنية والجمع « 2 » ) ك « زيديّ » في « زيدان » و « زيدون » ( إلّا علما قد أعرب بالحركات ) وجعل النّون معتقب الإعراب فإنّهما حينئذ يخرجان عن حالهما ويصير الزّيادة كالجزء منهما فلا يحذف عنهما ( فلذلك جاء :
« قنّسريّ » « 3 » ) في النسبة إلى « قنّسرين » - بلد بالشّام - وذلك إذا قيل في الرفع
هامش
( 1 ) ثمّ طرد حذفها في المنسوب المذكّر نحو : « رجل كوفيّ » وإن لم يلزم اجتماع التأنيثين ليكون الباب على سنن واحد .
( 2 ) أي جمع السلامة . زيادة التثنية الألف والنون - رفعا - أو الياء والنون - نصبا وجرّا - نحو :
« مسلمان » و « مسلمين » و « مسلمتان » و « مسلمتين » وزيادة الجمع الواو والنّون أو الياء والنون نحو : « مسلمون » و « مسلمين » والألف والتاء نحو : « مسلمات » . أمّا حذف النّون فواضح لدلالتها على تمام الكلمة وياء النسبة كجزء من أجزائها . وأمّا حذف الألف والواو والياء المذكورة فلكونها إعرابا ولا يكون في الوسط إعراب .
فإن جعلت المثنّى والمجموع - بالواو والنّون - علمين فلا يخلو من أن تبقي الإعراب في حال العلميّة كما كان أو لا ، فإن أبقيته وجب الحذف أيضا في النسبة إذ المحذور باق ، وإن أعربتها بالحركات وجعلت النّون بعد الألف في المثنّى والنّون بعد الياء في الجمع معتقب الإعراب لم يكن الألف والياء للإعراب ولم يفد النّون تمام الكلمة بل كانت الكلمة ك « سكران » و « غسلين » فيجب أن ينسب إليهما بلا حذف شيء نحو : « بحرانيّ » و « قنّسرينيّ » وأمّا إذا نسبت إلى نحو : « سنين » و « كرين » غير علمين فإنّه يجب ردّه إلى الواحد لما يجيء من وجوب ردّ المجموع في النسب إلى آحادها سواء جعلت النّون معتقب الإعراب أو لا . [ راجع : شرح الشافية 2 : 10 - 13 ]
( 3 ) يعني في المنسوب إلى ما لم يجعل نونه معتقب الإعراب و « قنّسرينيّ » في المنسوب إلى -