تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
. . .
هامش
- يكون جمعا أو لا ، فإن لم يكن جمعا فإمّا أن يكون مركّبا أو لا ، فإن لم يكن مركّبا فأقسامه المذكورة في المتن أربعة : الأوّل : أن يكون في الاسم كسرة بحيث إذا نسب إلى ذلك الاسم اجتمع مع ياء النسبة كسرتان أو أكثر . والثاني : أن يكون في آخره حرف علّة . والثالث : أن تكون في آخره همزة بعد ألف . والرابع : أن تكون التأنيث وزيادة التثنية والجمع . وهذه الأقسام يذكر على الترتيب . أمّا القسم الأوّل فيقال في ضبطه : لا يخلو إمّا أن يكون ذلك الاسم على ثلاثة أحرف أو أكثر ، فإن كان على ثلاثة أحرف فإمّا أن يكون لامه حرف علّة أو لا ، فإن كان لامه حرف علّة فسيذكر في القسم الثاني إن شاء اللّه ، وإن لم يكن حرف علّة فإمّا أن يكون فاؤه أيضا مكسورا أو لا ، فإن لم يكن فاؤه مكسورا فتحت عينه سواء كان فيه التّاء نحو : « شقريّ » في النسبة إلى « شقرة » - وهي شقائق النعمان - أو لم يكن نحو : « نمريّ » لما ذكره الشارح . وإن كان فاؤه أيضا مكسورا نحو : « إبل » فمنهم من يفتح العين للعلّة المذكورة ومنهم من يبقي الكسرة لأنّ اللسان يعمل في جهة واحدة فلا تثقل . وإن كان على أكثر من ثلاثة أحرف فإمّا أن يكون على أربعة أحرف أو أكثر من أربعة ، فإن كان على أكثر نحو : « قذعمل » و « مستخرج » لم تغيّر الكسرة . ولا تشبهه ب « نمر » لبعده عنه . وإن كان على أربعة أحرف فإمّا أن يكون قبل الحرف المكسور أو بعده حرف لين أو لم يكن ، فإن لم يكن فإمّا أن يكون الحرف الثاني من ذلك متحرّكا أو ساكنا ، فإن كان متحرّكا نحو : « علبط » فلم تغيّره الكسرة أيضا ، وإن كان ساكنا فالأفصح بقاء الكسرة نحو : « تغلبيّ » لأنّ عدد حروف الكلمة كثيرة فلا يجدي عليه الخفّة بوضع حركة مكان حركة ، ولأنّ الساكن حجز بين المتحرّكين فخفّف اللفظ . ومنهم من يفتح لأنّ الثاني ساكن فهو كالمعدوم . هذا إذا لم يكن قبل المكسور ولا بعده حرف لين . -