الفعل حال كونه عاملا .
قال الفارسي : وذلك أنّ تصغير الاسم بمنزلة الوصف له ، فقولنا : « حجير » كقولنا : « حجر صغير » ، فكما أنّ الأسماء المتّصلة بالأفعال إذا وصفت لا تعمل فلا يقال : هذا « ضارب ظريف زيدا » فكذا إذا صغّرتها .
هامش
- وقال الجماعة : في المسألة تفصيل وهو أنّك لو قلت : « هذا ضارب زيدا » فأعملت اسم الفاعل فيما بعده النصب لم يجز تصغيره بحال . وإذا قلت : « هذا ضارب زيد » فأضفت اسم الفاعل إلى ما بعده فإن أردت به الحال أو الاستقبال لم يجز أن تصغّره ، لأنّه حينئذ كالعامل ، وإن أردت به المضيّ جاز تصغيره . [ راجع : الكتاب 2 : 156 ]