( والمتعدّي نحو : « جهل » على « جهل » ) بسكونها .
( وفي الألوان والعيوب ) والحلي ( نحو : « سمر » وأدم ) و « كدر » و « بلج » ( على « سمرة » و « أدمة » ) و « كدرة » و « بلجة » وهي : نقاء ما بين الحاجبين .
( و « فعل » نحو : « كرم » ) يجيء مصدره ( على « كرامة » غالبا « 1 » و ) على ( عظم ) و ( كرم ) بفتح العين وكسر الفاء أو فتحها ( كثيرا « 2 » ) .
فهذا وجه ضبط مصادر الثلاثي المجرّد بحسب الإمكان .
[ مصادر غير المجرّد القياسيّة ]
( والمزيد فيه « 3 » ) وهي : الأبنية الخمسة والعشرون ( والرباعي ) - مجرّدا أو مزيدا فيه - ( قياس « 4 » ) كلّها .
هامش
( 1 ) وقيل : الأغلب فيه ثلاثة : « فعال » ك « جمال » و « فعالة » ك « كرامة » و « فعل » ك « حسن » والباقي يحفظ حفظا .
( 2 ) أي الأغلب والأكثر في مصدر « فعل » بالضمّ « فعالة » والكثير على « فعل » نحو : « عظم » أو « فعل » نحو : « كرم » وغيرها نادر ، وبيانه أنّ الأشياء الواقعة على ثلاثة مراتب : غالب وكثير ونادر ، والكثير مرتبة متوسّطة بين الغالب والنادر ، ومثّلوا ذلك بالصحّة والمرض والجذام ، فإنّ الصحّة غالبة والمرض المطلق كثير وليس بغالب والجذام نادر .
( 3 ) لمّا فرغ عن ذكر القسم الأوّل من المصادر وهو السماعيّ شرع في القسم الثاني وهو القياسيّ وقدّم السماعيّ لأنّه إنّما كان في الثلاثي المجرّد وهو أصل بالنسبة إلى غيره فتقديم السماعيّ على القياسيّ متطفّل على الثلاثي الذي هو أصل لغيره والأصل مقدّم على الفرع بلا خلاف .
( 4 ) والظّاهر أنّه أراد بالقياس القياس المختصّ بكلّ باب ، فإنّ لكلّ باب قياسا خاصّا لا يشاركه فيه غيره ، وذكر المصنّف منها ما جاء غير قياسيّ أو جرى فيه تغيير وترك الباقي -