و « عبارة » « 1 » .
( وفي الاضطراب نحو : « خفق » على « خفقان » « 2 » ) تنبيها بالحركة « 3 » فيها على الحركة في مسمّاها ولهذا لم يعلّ نحو : « الجولان » .
و « الموتان » من باب حمل الشيء على نقيضه وهو « الحيوان » .
( وفي الأصوات نحو : « صرخ » « 4 » على « صراخ » ) ويقال : « بكى « 5 » ، بكاء » - بالمدّ - لأنّ الصّراخ يلزمه عادة ، و « بكى » مقصورا على القياس .
هامش
- عليه من سفينة أو قنطرة و « عبرت » الرّؤيا « عبرا » أيضا و « عبارة » فسّرتها وبالتثقيل مبالغة وفي التنزيل :إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَوعبرت السّبيل بمعنى مررت . [ المصباح : 389 ، 524 ]
( 1 ) يقال : وهو حسن « العبارة » أي البيان - بكسر العين - وحكى في « المحكم » فتحها أيضا .
[ المصباح : 390 ]
( 2 ) الفعل « خفق » القلب « يخفق ، خفقانا » من باب « ضرب » أي اضطرب القلب اضطرابا .
( 3 ) قال ابن جنّي : وقال سيبويه - في المصادر التي جاءت على « الفعلان » - : إنّها تأتي للاضطراب والحركة ، قال : فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حركات الأفعال . وقال :
هذا موضع شريف لطيف وقد نبّه عليه الخليل وسيبويه وتلقّته الجماعة بالقبول له والاعتراف بصحّته . [ الخصائص 2 : 152 ]
( 4 ) الفعل من باب « نصر » نحو : « صرخ ، يصرخ ، صراخا » فهو « صارخ » و « صريخ » إذا صاح .
ويقال : « صرخ » فهو « صارخ » إذا استغاث و « استصرخته ، فأصرخني » استغثت به ، فأغاثني فهو « صريخ » أي مغيث و « مصرخ » على القياس .
( 5 ) الفعل « بكى ، يبكي ، بكى » و « بكاء » - بالقصر والمدّ - وقيل : القصر مع خروج الدّموع والمدّ على إرادة الصّوت وقد جمع عبد اللّه بن رواحة - رضي اللّه عنه - اللغتين فقال في مرثية سيّد الشهداء حمزة بن عبد المطّلب عمّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله :بكت عيني وحقّ لها بكاها * وما يغني البكاء ولا العويل[ راجع : الكامل في اللغة والأدب 1 : 170 ، والسيرة النبويّة ، غزوة خندق ، فإنّ البيت مطلع قصيدة أوردها ابن هشام صاحب « السيرة » في أخبار غزوة خندق ونسبت إلى حسّان وكعب بن مالك أيضا ]