( مختصّ ) من باب « فعل » مفتوح العين ( بالمنقوص ، ونحو : « طلب » ) مفتوح الفاء والعين ( مختصّ ) من « فعل » أيضا ( ب « يفعل » « 1 » ) مضموم العين ( إلّا ) مصدرين ( نحو : « جلب الجرح » و « الغلب » ) فإنّ مضارعهما مكسور العين .
قال الجوهري « 2 » : « جلب الجرح ، يجلب » و « يجلب » و « الجلبة » : جليدة تعلو الجرح عند البرء . و « جلب الشّيء ، يجلبه » و « يجلبه ، جلبا » و « جلبا » .
فعلى هذا لا يحتاج إلى إضافة « الجلب » إلى الجرح لأنّ « الجلب » - بالمعنى الثاني - أيضا جاء على « يفعل » بكسر العين .
( و ) الغالب في ( « فعل » - اللّازم - نحو : « فرح » ) أن يجيء مصدره ( على « فرح » ) بفتح العين .
هامش
- في المصدر يؤنّثها بنو أسد على توهّم أنّهما جمع « هدية » و « سرية » وإن لم تسمعا ، لكثرة « فعل » في جمع « فعلة » . وأمّا « تقى » فقال الزجّاج : هو « فعل » والتاء بدل من الواو - كما في « تقوى » - . وقال المبرّد وزنه : « تعل » والفاء محذوف كما يحذف في الفعل فيقال في « اتّقى ، يتّقي » : « تقى ، يتقي » ولم يجئ « فعل » في مصدر « فعل » - المفتوح عينه - إلّا في المنقوص من نحو : « الشّرى » و « القوى » و « القلى » وهو أيضا قليل .
[ شرح الشافية 1 : 157 - 158 ]
( 1 ) يعني لم يجئ في باب « فعل » - المفتوح عينه - مصدر على « فعل » - المفتوح العين - إلّا ومضارعه « يفعل » - بالضمّ - سوى حرفين الأوّل : « جلب الجرح » أي أخذ في الالتئام ، والثاني : « غلب ، يغلب » فإنّهما مكسور العين في المضارع ومع ذلك فقد جاء مصدرهما على وزن « فعل » . وكذا حكم المضارع المفتوح العين إذ مضارع « فعل » - المفتوح - يكسر ويفتح .
( 2 ) أقول : وهذا نصّه : « جلب » الشّيء « يجلبه » و « يجلبه ، جلبا » و « جلبا » و « جلبت » الشّيء إلى نفسي و « اجتلبته » بمعنى . ثمّ قال : و « الجلبة » جليدة تعلو الجرح عند البرء ، تقول منه :
« جلب » الجرح « يجلب » و « يجلب » و « أجلب » الجرح مثله اه . [ صحاح اللغة 1 : 100 ]