سير الإبل ، و « قد وجف البعير ، يجف » .
( و ) منها ما مدّته واو ، وفيه تاء التّأنيث والفاء مضموم فقط نحو :
( « صهوبة » « 1 » ) من « صهب الشّعر » - بالضمّ - إذا كان فيه شقرة .
( و ) منها ما على « مفعل » - بفتح العين أو كسرها - نحو : ( « مدخل » « 2 » و « مرجع » « 3 » ) .
( و ) منها ما مع ذلك فيه تاء التّأنيث نحو ( « مسعاة » « 4 » و « محمدة » « 5 » ) وقد يقلّ ورود بعض هذه الأبنية نحو « بغاية » من جملة المذكورات ( « وكراهية » « 6 » ) من غيرها .
هامش
( 1 ) « الصّهبة » و « الصّهوبة » احمرار الشّعر و « صهب » ، « صهبا » من باب « تعب » فالذّكر « أصهب » والأنثى « صهباء » والجمع : « صهب » مثل « أحمر » و « حمراء » و « حمر » .
( 2 ) - بفتح الأوّل والثالث وسكون الثّاني - مصدر ميميّ من « دخل ، يدخل » وزان « نصر ، ينصر » وموضع أيضا ومنه : مدخل البيت - بفتح الميم - لموضع الدّخول إليه .
( 3 ) مصدر ميميّ من « رجع ، يرجع ، رجوعا » و « رجعا » و « رجعي » . قال ابن السكّيت : هو نقيض « الذّهاب » ويتعدّى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال : رجعت الكلام وغيره ، أي رددته ، وكذا رجعته عن الشيء وإليه .
( 4 ) أصله : « مسعية » وزان « مسألة » قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها والجمع المساعي .
قال ابن منظور : « المسعاة » المكرمة والمعلاة في أنواع المجد والجود اه . والفعل « سعى ، يسعى ، سعيا » من باب « منع » قال ابن القطّاع : فإذا قالوا : « مسعاة » و « المساعي » فإنّما يريدون به في الخير لا في الشرّ اه . [ لسان العرب 14 : 386 ، الأفعال : 261 ]
( 5 ) قال في « المصباح » : « والمحمدة » نقيض « المذمّة » ونصّ ابن السّرّاج وجماعة على الكسر اه . [ المصباح المنير : 150 ]
( 6 ) قال الفيّوميّ : « كره » الأمر والمنظر « كراهة » فهو « كريه » مثل « قبح ، قباحة » فهو « قبيح » وزنا ومعنى و « كراهية » - بالتخفيف - أيضا و « كرهته ، أكرهه » - من باب « تعب » - « كرها » بضمّ -