من « حرمه » - إذا منعه - « يحرمه » بالكسر ( و « غفران » « 1 » و « نزوان » « 2 » ) .
( و ) منها ما فاؤه مفتوح والعين مفتوح أو مكسور ، ولا مضموم نحو :
( « طلب » « 3 » و « خنق » « 4 » ) .
( و ) منها ما فاؤه مكسور والعين مفتوح ، ولا مضموم ولا مكسور نحو :
( « صغر » ) من « صغر » - بالضمّ « 5 » - ضدّ « كبر » .
( و ) منها ما فاؤه مضموم ، والعين مفتوح ، ولا مكسور ولا مضموم
هامش
( 1 ) مصدر « غفر » اللّه له « غفرا » من باب « ضرب » و « غفرانا » صفح عنه و « المغفرة » اسم منه .
وأصل « الغفر » السّتر ، ومنه يقال : الصّبغ أغفر للوسخ أي أستر و « المغفر - بالكسر - ما يلبس تحت البيضة و « غفار » مثل « كتاب » حيّ من العرب منهم أبو ذرّ الغفاريّ الصحابيّ الزّاهد - لعن اللّه من نفاه - .
( 2 ) مصدر « نزا » الفحل « نزوا » من باب « قتل » و « نزوانا » وثب ، والاسم « النّزاء » مثل « كتاب » و « غراب » يقال ذلك في الحافر والظّلف والسّباع ، ويتعدّى بالهمزة والتضعيف فيقال :
« أنزاه » صاحبه و « نزّاه تنزية » .
( 3 ) مصدر « طلب ، يطلب ، طلبا من باب « نصر » فهو « طالب » والجمع « طلّاب » و « طلبة » - مثل « كافر » و « كفّار » و « كفرة » - و « طالبون » وامرأة « طالبة » ونساء « طالبات » و « طوالب » و « اطّلبت » على « افتعلت » بمعنى « طلبت » وباسم الفاعل سمّي عبد المطّلب - عليه السّلام - وينسب إلى الجزء الثّاني و « المطلب » يكون مصدرا وموضعا و « الطّلاب » مصدر المفاعلة و « طلبة » وزان « كلمة » والجمع « طلبات » هو ما تطلبه من غيرك .
( 4 ) مصدر : « خنقه ، يخنقه » - من باب « قتل » - « خنقا » مثل « كتف » - ويسكّن للتخفيف - ومثله « الحلف » و « الحلف » - إذا عصر حلقه حتّى يموت - كما فعله عمر بأبي بكر عند موته - .
( 5 ) والعرب تقول : « صغر » الشّيء - بالضمّ - « صغرا » وزان « عنب » والصفة المشبّهة « صغير » وجمعه « صغار » ضدّ « كبر » وقد جاء من باب « تعب » أيضا بمعنى الذلّة والهوان . والفاعل « صاغر » ومنه قوله تعالى :وَهُمْ صاغِرُونَ . *