تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( وجاءت « 1 » على « سليم » ) للسّالم ( وشكس « 2 » ) لمن ساءت أخلاقه ( و « 3 » « حرّ » و « صفر » « 4 » ) للخالي ( و « غيور » « 5 » . . .
هامش
( 1 ) أي الصفة المشبّهة على « سليم » من « سلم ، يسلم ، سلامة » أي خلص ونجا من الآفات فهو « سالم » . ( 2 ) بفتح الفاء وسكون العين من « شكس ، يشكس ، شكسا وشكاسة » فهو « شكس » مثل : « شرس ، شراسة » فهو « شرس » وزنا ومعنى ، وهو الذي ساءت أخلاقه كعمر بن الخطّاب فإنّه كان سيّئ الأخلاق فظّا غليظا كما صرّح بذلك ابن أبي الحديد المعتزليّ في شرح قوله عليه السّلام : « فجعلها في حوزة خشناء » من كتاب « نهج البلاغة » الشريف . ( 3 ) بضمّ الفاء وسكون العين من « حرّ ، يحرّ » من باب « تعب » حرارا - بالفتح صار حرّا . قال ابن فارس : ولا يجوز فيه إلّا هذا البناء اه . والأنثى : « حرّة » وجمعها « حرائر » - كما أنّ جمع « الحرّ » - بمعنى الرجل - « الأحرار » - وأصل الحرّ - بالضمّ من الرّمل ما خلص من الاختلاط بغيره و « الحرّ » من الرّجال خلاف العبد مأخوذ من ذلك لأنّه خلص من الرّقّ وقد ينتزعون من لفظه مصدرا صناعيّا فيقولون : « الحرّيّة » و « الحروريّة » . ثمّ اعلم أنّ جمع « الحرّة » على « حرائر » على غير قياس ومثله : « شجرة مرّة » و « شجر مرائر » قال السهيليّ : ولا نظير لهما ، لأنّ باب « فعلة » يجمع على « فعل » مثل « غرفة » و « غرف » وإنّما جمعت « حرّة » على « حرائر » لأنّها بمعنى « كريمة » و « عقيلة » فجمعت كجمعهما وجمعت « مرّة » على « مرائر » لأنّها بمعنى : خبيثة الطّعم فجمعت كجمعها . [ راجع : مجمل اللغة 2 : 8 ، المصباح المنير 1 : 129 ] ( 4 ) بكسر الفاء وسكون العين وزان « حمل » أي خال من المتاع وهو صفر اليدين ، أي ليس فيها شيء مأخوذ من « الصّفير » وهو الصّوت الخالي من الحروف إلّا أنّ « الصّفير » فعله « صفر ، يصفر » على وزن « ضرب ، يضرب » . و « الصّفر » فعله « صفر ، يصفر » وزان « علم ، يعلم » يقال : « صفر الشيء ، يصفر - من باب « تعب » إذا خلا فهو « صفر » و « أصفر » - بالألف - لغة فيه . ( 5 ) بفتح الفاء وضمّ العين بعده واو ساكنة ثمّ راء مهملة - من « غار » الرّجل على امرأته والمرأة -