تجيء ( من نحو : « فرح » « 1 » على « فرح » « 2 » ) بكسر العين ( غالبا « 3 » ، وجاء معه الضمّ ) في بعضها ( نحو : « ندس » و « حذر » و « عجل » ) بالضمّ مع الكسر « 4 »
هامش
- ونصب « عمرو » - ولا يجوز ذلك في الصفة المشبّهة فلا يجوز : « مررت برجل حسن الوجه والفعل » - بخفض « الوجه » ونصب « الفعل » لأنّها لا تعمل محذوفة ولأنّ معمولها لا يتقدّمها وما لا يعمل لا يفسّر عاملا .
الثامن : أنّه لا يقبح حذف موصوف اسم الفاعل وإضافته إلى مضاف إلى ضميره نحو :
« مررت بقاتل أبيه » ويقبح : « مررت بحسن وجهه » .
التاسع : أنّه يفصل مرفوعه ومنصوبه ، نحو : « زيد ضارب ، في الدّار أبوه عمرا » ويمتنع عند الجمهور « زيد حسن في الحرب وجهه » رفعت أو نصبت .
العاشر : أنّه يجوز اتّباع معموله : بجميع التّوابع ولا يتبع معمولها بصفة وهذا قول الزّجّاج ومتأخّروا الأندلسيّين .
الحادي عشر : أنّه يجوز اتّباع مجروره على المحلّ عند من لا يشترط المحرز - أي كون اسم الفاعل منوّنا أو محلّى ب « أل » حتّى يصحّ عمله في المفعول - ويحتمل أن يكون منهجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَولا يجوز « هو حسن الوجه والبدن » - بجرّ « الوجه » ونصب « البدن » - خلافا للفرّاء - وأجاز البغداديّون اتباع المنصوب بمجرور في البابين .
[ مغني اللبيب 2 : 598 - 600 ]
( 1 ) الصفة يؤخذ إمّا من « فعل » بكسر العين أو « فعل » بضمّها أو « فعل » بفتحها . أمّا « فعل » نحو « فرح » أي ممّا كان على « فعل » - مكسور العين - وكان لازما أي « فعل » بمعنى الأدواء الباطنة وأضدادها .
( 2 ) أي بفتح الفاء وكسر العين .
( 3 ) يظهر معناه من قوله : « وقد جاء معه » أي مع كسر العين « في بعضها » أي في بعض الصفة المشبّهة « الضمّ » أي ضمّ العين نحو : « ندس » بمعنى الفطن . من « ندس ، يندس » وزان « علم ، يعلم » و « حذر » من « حذر ، يحذر ، حذرا » فهو « حذر » و « حذر » و « عجل » من « عجل ، يعجل ، عجلا » فهو « عجل » و « عجل » .
( 4 ) أي جاءت الأمثلة بضمّ العين كما جاءت بكسر العين .