تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
- بإظهار الهمزة - ( شاذّ . الأمر واسم الفاعل ، واسم المفعول ، وأفعل التّفضيل تقدّمت ) في « النحو » « 1 » .

[ أبنية الصّفة المشبّهة ]

( الصّفة المشبّهة « 2 » ) . . .
هامش
- وشرحها وهو الشاهد التاسع والأربعون بعد التسعمائة من آخر شواهد « شرح الكافية » و « قمعا » - بكسر القاف وفتح الميم - آلة تجعل في فم السقاء ونحوه ويصبّ فيها اللبن ونحوه يقال : « قمعت الوطب » أي وضعت في رأسه القمع . و « الثمال » - مثلّثة الميم - الرّغوة والقطعة « ثمالة » . قال أبو زيد : كلّ شيء يكون ضخما فهو « قشعم » وقوله : « يحسبه » أي يحسب الثمال و « ما » مصدريّة ظرفيّة و « يعلم » هنا بمعنى يعرف ومفعوله محذوف وهو ضمير الثّمال و « شيخا » هو المفعول الثاني ل « يحسبه » وما بعده صفتان له . شبّه الرّغوة التي تعلو القمع بشيخ معمّم جالس على كرسيّ وهذا تشبيه ظريف جيّد . ولم يصب الأعلم في قوله : « وصف جبلا قد عمّه الخصب وحفّه النّبات وعلاه فجعله كشيخ مزمّل ، معصّب بعمامته ، وخصّ الشيخ لوقارته في مجلسه ، وحاجته إلى الاستكثار من الناس . وكأنّه لم يقف على هذه الأبيات . [ راجع : « خزانة الأدب » 11 : 435 - 445 ] ( 1 ) أي في كتاب « الكافية » المشهورة ب « المقدّمة » فإنّه تعرّض لذكر الأمر في مبحث الأفعال ولذكر الباقي في مبحث الأسماء ، لأنّه قسّم الكلمة على أقسام ثلاثة : الاسم والفعل والحرف ، وقسّم كتابه على حسب أقسام الكلمة فجعل القسم الأوّل من الكتاب في مبحث الأسماء وحصره في الأنواع الثلاثة المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والقسم الثاني في مبحث الأفعال وحصره في الماضي والمضارع والأمر والقسم الثالث في مبحث الحروف . ( 2 ) اعلم أنّ الفعل لمّا كان يدلّ على المصدر بلفظه وعلى الزّمان بصيغته وعلى المكان بمحلّه اشتقّ منه لهذه الأقسام أسماء ولمّا كان يدلّ على الفاعل بمعناه لأنّه حدث والحدث لا يصدر إلّا عن فاعل اشتقّ منه اسم فاعل ولا بدّ لكلّ فعل من فاعل أو ما يشبهه إمّا ظاهرا وإمّا مضمرا .