و « زيّلته » « 1 » ) أي مزته وفرّقته « 2 » .
3 - ( و « فاعل » لنسبة أصله « 3 » ) وهو مصدر ثلاثيّه ( إلى أحد الأمرين متعلّقا
هامش
- ولا مصدر اه . وهذا النوع يعدّ من الأفعال الناقصة وهو بمعنى « انفصل » . والإعلال فيه كالإعلال في « خاف ، يخاف » من « الخوف » . وورد أجوف يائيّا أيضا من بابين : الأوّل :
« ضرب ، يضرب » نحو : « زال ، يزيل ، زيلا » وهذا النوع من اليائي أيضا فعل تامّ متعدّ إلى مفعول واحد بمعنى « ماز ، يميز » . الثاني : « زال ، يزال » أيضا من « الزيل » بمعنى الافتراق وإعلاله كإعلال « هاب ، يهاب » من « الهيبة » وزلته » في عبارة الشارح أجوف يائيّ من باب « ضرب » وليس من « الزّوال » فهو متعدّ إلى مفعول واحد . [ راجع : الأفعال لابن القطّاع : 233 ، واللسان 11 : 313 - 318 ، وأوضح المسالك 1 : 166 ، والتصريح على التوضيح 1 : 185 - 186 ، وشرح ابن عقيل 1 : 271 ]
( 1 ) وزنه : « فعّل » - بالتشديد - وليس « فيعل » والدليل على ذلك أنّهم قالوا في المصدر :
« التزييل » ولو كان « فيعل » مثل « بيطر » لقالوا في مصدره : « زيّلة » بفتح الزّاي وتشديد الياء مفتوحة ك « البيطرة » قال الرضي : وهو أجوف يائيّ وليس من « الزّوال » ومنه قوله تعالى :فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْفإنّ عامّة أهل اللغة قائلون بأنّ الكلمة أجوف يائيّ إلّا القتيبيّ فإنّه زعم أنّه أجوف واويّ . قال الأزهريّ : وهذا غلط من القتيبيّ لم يميّز بين « زال ، يزول » و « زال ، يزيل » كما فعل الفرّاء ، وكان القتيبيّ ذا بيان عذب وقد نحس حظّه من « النّحو » ومعرفة مقاييسه اه . [ انظر اللسان 11 : 313 - 318 ، شرح الشافية 1 : 94 ]
( 2 ) كلمة « مزته » راجع إلى « زلته » فإنّه بمعنى « ماز ، يميز » كما بيّنّاه ، و « فرّقته » راجع إلى « زيّلته » .
( 3 ) أي لنسبة المشتقّ منه « فاعل » إلى أحد الأمرين أي الشيئين وذلك أنّك أسندت في :
« ضارب زيد عمرا » أصل « ضارب » - أي « الضّرب » إلى « زيد » وهو أحد الأمرين أعني « زيدا » و « عمرا » وهم يستعملون الأمر بمعنى الشيء فيقع على الأشخاص والمعاني كما في شرح الرضي . قال في « المصباح » : « الأمر » بمعنى الحال جمعه « أمور » وعليه :وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ .و « الأمر » بمعنى الطلب جمعه « أوامر » فرقا بينهما هكذا يتكلّم به الناس -