الأبواب » ( و « قطّعت ) الأثواب » . فإن قلت : « الباب » أو « الثوب » خفّفت في الأصحّ « 1 » .
( و ) قد يكون في الفعل نفسه نحو : ( « جوّلت » و « طوّفت » « 2 » ) ( و ) قد يكون في الفاعل نحو : ( موّت المال « 3 » ) وهذان - أعني الذي يكون في الفعل والفاعل - عند كون الفعل لازما « 4 » ، والأخير « 5 » يلزمه أن يكون الفاعل جنسا ليصحّ
هامش
- المفعول نحو : « غلّقت الأبواب » ومن اليبّن أنّ التكثير في الفاعل أو المفعول يستلزم التكثير في الفعل بدون العكس وذلك قول الشارح بعيد هذا : « ويلزم في جميع الصور التكثير في الفعل » والمراد من الصور الثّلاث التي في الفعل والفاعل والمفعول .
( 1 ) أي إن تكلّمت بدل « الأبواب » - بصيغة الجمع - « الباب » - بصيغة المفرد - وكذا بدل « الأثواب » : « الثوب » خفّفت الفعل في أصحّ القولين والقول الآخر عدم التخفيف وهو منسوب إلى الجوهريّ في « الصحاح » والفيروزآباديّ في « القاموس » كما في حاشية ابن جماعة .
وقال الرضي : الأغلب في « فعّل » أن يكون لتكثير فاعله أصل الفعل ، كما أنّ الأكثر في « أفعل » النقل ، تقول : « ذبحت الشاة » ولا تقول : « ذبّحتها » و « أغلقت الباب » مرّة ولا تقول :
« غلّقت » لعدم تصوّر معنى التكثير في مثله ، بل تقول : « ذبّحت الغنم » و « غلّقت الأبواب » اه . [ شرح الشافية 1 : 92 ]
( 2 ) أي أكثرت الجولان والطّواف . قيل : ولذلك سمّي الكتاب العزيز تنزيلا ، لأنّه لم ينزّل جملة واحدة ، بل سورة سورة وآية آية . قال الرضيّ : وليس نصّا فيه ألا ترى إلى قوله تعالى :لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً .[ شرح الشافية 1 : 93 ]
( 3 ) أي وقع الموتان في الإبل فكثر فيها الموت كما في الرضيّ .
( 4 ) قال الرضيّ : ثمّ إنّ التكثير يكون في المتعدّي كما في : « غلّق » و « قطّع » وقد يكون في اللّازم كما في : « جوّل » و « طوّف » و « موّت » اه . [ شرح الشافية 1 : 93 ]
( 5 ) أي التكثير في الفاعل « يلزمه أن يكون الفاعل جنسا » قال السيّد عبد اللّه النقرهكار الحسيني -