أي وجدته بخيلا .
( وللسّلب « 1 » نحو : « أشكيته » ) أي أزلت شكايته .
( وبمعنى فعل نحو : « قلته » ) البيع ( و « أقلته » ) إيّاه « 2 » .
2 - ( و « فعّل » للتّكثير « 3 » غالبا ) وذلك قد يكون في المفعول ( نحو : « غلّقت )
هامش
- فاربط » أي وجدت فرسا كريما . و « أبخلته » أي وجدته بخيلا . أو كونه مفعولا لأصل الفعل نحو : « أحمدته » أي وجدته محمودا .
قال أحمد : قوله : ولوجوده أي لوجود الشيء على صفة ومعناه أنّ الفاعل وجد المفعول موصوفا بصفة مشتقّة من أصل ذلك الفعل وتلك الصفة في معنى الفاعل إن كان أصل الفعل لازما نحو : « أبخلته » وفي معنى المفعول إن كان متعدّيا نحو : « أحمدته » .
[ انظر شرح الشافية 1 : 91 ، شرح أحمد : 46 ]
( 1 ) أي يجيء لسلبك عن مفعول « أفعل » ما اشتقّ منه نحو : « أشكيته » أي : أزلت شكواه . ومنه قول أمير المؤمنين عليه السّلام في « نهج البلاغة » : « لقد أعذر من أنذر » أي أزال العذر .
( 2 ) قال الرضي : أقول : اعلم أنّ المزيد فيه لغير الإلحاق لا بدّ لزيادته من معنى لأنّها إذا لم تكن لغرض لفظيّ كما كانت في الإلحاق ولا لمعنى كانت عبثا . فإذا قيل مثلا : إنّ « أقال » بمعنى « قال » فذلك منهم تسامح في العبارة وذلك على نحو ما يقال : إنّ الباء في « كفى باللّه » و « من » في « ما من إله » زائدتان لمّا لم تفيدا فائدة زائدة في الكلام سوى تقرير المعنى الحاصل وتأكيده فكذا لا بدّ في الهمزة في « أقالني » من التأكيد والمبالغة . والمثال الجيّد للمسألة قول أبي بكر بن أبي قحافة بعد تغلّبه على الخلافة الإسلاميّة : « أقيلوني فلست بخيركم وعليّ فيكم » . قال القوشجيّ - إمام الأشاعرة في مبحث الإمامة من شرح « التّجريد » : - بعد ما تسلّم هذا القول عنه - بيان ذلك أنّه إن كان صادقا في هذا الكلام لم يصلح للإمامة وإن كان كاذبا لم يصلح أيضا لاشتراط العصمة في الإمامة اه . وكذا نقل عنه هذا القول ابن أبي الحديد والشيخ محمّد عبده مفتي الديار المصريّة في شرح « الخطبة الشقشقيّة - من شرح « نهج البلاغة » فراجع - . [ شرح الشافية 1 : 83 ]
( 3 ) وهو إمّا في الفعل نحو « جوّلت » و « طوّفت » أو في الفاعل نحو : « موّت الإبل » أو في -