الفعل بحيث يتوقّف فهمه على متعلّق بعد أن لم يكن كذلك .
( وللتّعريض « 1 » نحو : « أبعته » ) أي جعلته « عرضة للبيع .
( ولصيرورته ذا كذا « 2 » نحو : « أغدّ البعير » ) أي صار ذا غدّة ( ومنه « 3 » : أحصد الزّرع ) أي صار ذا حصاد بمعنى ذا استحقاق حصاد .
( ولوجوده على صفة « 4 » نحو : « أحمدته » ) أي وجدته محمودا ( و « أبخلته » )
هامش
( 1 ) ومنه قول العرجيّ :أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغرأي جعلوني عرضة للضّياع . وكذا قول الإصبهانيّ في « الأنوار القدسيّة » :لقد أضاعوا شرف الخلافة * بعقدها لابن أبي قحافةأي جعلوها عرضة للضياع .
( 2 ) أي لصيرورة ما هو فاعل « أفعل » صاحب شيء وهو على ضربين : إمّا أن يصير صاحب ما اشتقّ منه نحو : « ألحم زيد » - أي صار ذا لحم - و « أغدّ البعير » أي صار ذا غدّة - وهي بضمّ الأوّل وتشديد الثاني مفتوحة ، كلّ عقدة يجتمع حوله شحم في جسد الإنسان وهي أيضا طاعون الإبل . ومنه « أحصد الزرع » أي صار صاحب الحصاد وذلك بأن يحصد ، وإمّا أن يصير صاحب شيء هو صاحب ما اشتقّ منه نحو : « أجرب الرّجل » أي صار ذات إبل جرب . قال الرضي : فيكون « أفعل » بمعنى صار ذا أصله الذي هو مصدر الثلاثي ، بمعنى أنّه فاعله نحو « أجرب » أي صار ذا جرب . أو بمعنى أنّه مفعوله نحو : أحصد الزرع .
[ راجع : شرح الشافية 1 : 88 ]
( 3 ) قال الرضي : وإنّما قال : « ومنه » لأنّ أهل التصريف جعلوا مثله قسما آخر ، وذلك أنّهم قالوا : « يجيء « أفعل » بمعنى « حان وقت يستحقّ فيه فاعل « أفعل » أن يوقع عليه أصل الفعل » ك « أحصد » أي حان أن يحصد » فقال المصنّف : هو في الحقيقة بمعنى « صار ذا كذا » أي « صار الزّرع ذا حصاد » وذلك بحينونة حصاده . [ شرح الشافية 1 : 90 ]
( 4 ) أي لوجودك مفعول « أفعل » على صفة وهي كونه فاعلا لأصل الفعل نحو : « أكرمت -