تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وهو الهزال ( و « حمق » و « خرق » ) إذا لم يكن رفيقا ( و « عجم » و ) من الحلية ( رعن ) إذا كان مسترخيا جميع ذلك ( بالكسر والضمّ « 1 » ) . 3 - ( وفعل « 2 » ) بضمّ العين ( لأفعال الطبائع ، ونحوها ) ممّا جبل عليها الإنسان « 3 » أو صارت . . .
هامش
- وهي اللّكنة وعدم الفصاحة . وكلام ابن الحاجب صريح بأنّه ورد من باب « علم » أيضا لكن أهل اللغة لا يساعده ولا يوافقه على ذلك في خصوص المادة - أي « عجم » - وهذه الأربعة من العيوب . و « رعن » أي حمق من بابي « علم » و « كرم » فهو « أرعن » وهي « رعناء » وهذا من الحلى . كما لا يخفى . ( 1 ) أي « فعل » بضمّ العين يشارك « فعل » بكسر العين في الألوان والعيوب والحلى كالكلمات التي ذكرها ابن الحاجب وكذا في الأمراض والأوجاع نحو « سقم » و « عسر » من البابين - « علم » و « كرم » - ومشاركة مضموم العين مكسورها في هذه الأربعة مشروطة بأن لا يكون لام « فعل » - مضموم العين - ياء فإنّ « فعل » - مضموم العين - لا يجيء فيه ذلك إلّا لغة واحدة نحو : « بهو الرجل » و « بهي » أي صار حسنا . قال الرضيّ : و « فعل » في هذه المعاني المذكورة كلّها لازم ، لأنّها لا تتعلّق بغير من قامت به ، وأمّا قولهم : « فرقته » و « فزعته » فقال سيبويه : هو على حذف الجارّ والأصل : « فرقت منه » و « فزعت منه » قال : وأمّا « خشيته فأنا خاش » - والقياس : « خش » فالأصل أيضا : « خشيت منه » فحمل على « رحمته » حمل الضدّ على الضدّ ، ولهذا جاء اسم الفاعل منه على « خاش » والقياس : « خش » لأنّ قياس صفة اللّازم من هذا الباب « فعل » وكذا كان قياس مصدره « خشي » فقيل : « خشية » حملا على « رحمة » وكذا حمل « ساخط » على « راض » مع أنّه لازم ، يقال : « سخط منه » أو « عليه » . [ شرح الشافية 1 : 73 ] ( 2 ) لمّا فرغ عن البناء الثاني شرع في البناء الثالث وهو « فعل » مضموم العين . ( 3 ) قال في « المصباح » : « الجبلّة » - بكسرتين وتثقيل اللّام - « الطّبيعة » و « الخلقة » و « الغريزة » بمعنى واحد و « جبله اللّه على كذا » من باب « قتل » فطره عليه و « شيء جبلّيّ » منسوب إلى الجبلّة » . انظر « المصباح » مادّة « جبل » .