« باب المغالبة » « 1 » ، ألا ترى أنّهم لا يقولون : « نازعني ، فنزعته » استغناء عنه ب « غلبته » .
2 - ( وفعل ) بكسر العين « 2 » في الماضي ( تكثر فيه العلل والأحزان ، وأضدادها ك « سقم » و « مرض » و « حزن » و « فرح » ) وقد يكون لغيرها مثل :
« شرب » و « علم » ونحوهما .
( وتجيء الألوان والعيوب والحلى ) أيضا ( كلّها عليه ) .
( وقد جاء ) من الألوان ( أدم « 3 » وسمرو ) من العيوب ( عجف ) من العجف
هامش
- فنزعته » استغني عنها ب « غلبته » وأشباه ذلك ، انته . فلا حظ من « كتاب سيبويه » « باب دخول الزيادة في « فعلت » للمعاني » 2 : 285 .
( 1 ) قال الرضي : واعلم أنّه ليس باب المغالبة قياسا بحيث يجوز لك نقل كلّ لغة أردت إلى هذا الباب لهذا المعنى بل نقول : هذا الباب مسموع كثير اه باختصار .
[ شرح الرضي 1 : 71 ]
( 2 ) لمّا فرغ عن شرح البناء الأوّل شرع في الثاني وهو « فعل » - بالكسر - ولازم هذا الباب أكثر من متعدّيه ، والغالب في وضعه أن يكون للأعراض من الوجع وما يجري مجراه ، ويكثر في هذا الباب الألوان والحلى ، والأغلب في الألوان « افعلّ » و « افعالّ » ولا يجيء من هذه الألوان « فعل » ولا « فعل » والمراد بالحلى هي العلامات الظاهرة للعيون في أعضاء الحيوان ك « الشّتر » و « الصّلع » وغيرهما .
( 3 ) « أدم » من بابي « علم » و « كرم » فهو « آدم » إذا كان لونه مشربا سوادا وبياضا ، واللون « الأدمة » و « سمر » من بابي « كرم » و « فرح » فهو « أسمر » إذا كان لونه « السّمرة » وهي مرتبة بين السّواد والبياض ، وهذان من الألوان . و « عجف ) من بابي « فرح » و « كرم » فهو « أعجف » إذا ذهب سمنه وهو « العجف » - بفتحتين - و « حمق » من بابي « كرم » و « علم » حمقا - بالضمّ وبضمّتين - وحماقة فهو « أحمق » إذا كان قليل العقل و « خرق بالأمر » من بابي « فرح » و « كرم » إذا لم يرفق به و « عجم » من باب « كرم » فقط عجمة فهو « أعجم » وهي « عجماء » إذا كان به عجمة -