تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ذوي حركات خاصّة غربيّة ، وتتعلق نفس أخرى بالمجموع تحرّكها الحركة اليومية [ 32 ] ،
شرح
السريعة والبطيئة جدّا - وسبعة للسيّارات السبعة . ولما لم يكن لباقي الكواكب حركة غير الأوليين اكتفوا بأحد فلكيهما مكانا لها وإن كان كونها على أفلاك شتى جائزا ، وأيضا إسناد إحدى الأوليين إلى المجموع - أي مجموع الأفلاك من حيث هو مجموع - لا إلى فلك خاص به لم يكن ممتنعا لكنّهم لم يذهبوا إلى ذلك . . . » . والعلامة الخفري في شرحه على التذكرة أفاد في بيان عبارة المحقق الطوسي : « وأيضا إسناد إحدى الأوليين . . . » بقوله : « توجيه ذلك على ما نقل عن المصنف أن تتعلّق نفس واحدة بأفلاك ثمانية وتحرّكها الحركة الأولى السريعة ، وتتعلق بكل واحد منها نفس أخرى عليحدة وتحرّكه حركة أخرى خاصة به فتكون الحركة البطيئة للثامن منها ، وتكون الكواكب الثابتة مركوزة فيه متحركة بالبطيئة والسريعة معا . . . » . ثم للشارح المذكور وكذلك للمحققين البرجندي والشريف تحقيقات نافعة في شرحهم على التذكرة في المقام . ( ح . ح ) [ 32 ] الحركة اليومية هي الحركة الأولى السريعة الغربية - أي الحركة في المشرق إلى المغرب ، وهي في اصطلاح الهيئة حركة على خلاف التوالي وذلك لأن المراد من التوالي هو توالي البروج من الحمل إلى الثور ومن الثور إلى الجوزاء وهكذا إلى الحوت على توالي نظمهم ونضدهم . وتعبير المصنف - رضوان اللّه عليه - سهو ، والصواب أن يقال : « حيث جوّز أن تكون الأفلاك ثمانية ذوي حركات خاصة شرقية ، وتتعلق نفس أخرى بالمجموع تحركها الحركة اليومية » أي الغربية كما دريت من شرح الخفري حيث قال : أن تتعلق نفس واحدة بأفلاك ثمانية وتحرّكها الحركة الأولى السريعة إلخ ، وكما قال الرصدي الكبير صاحب الزيج البهادري والجامع البهادري في الجامع : « ورأي المحقق طوسي عليه الرحمة بدين مائل شده كه اگر أفلاك كليه عوض نه ، هشت مفروض شود كافى مدعى باشد . توجيهش اين كه جايز است كه در مجموع كرات ثمانية بدين حيثيت كه مجموع است نفس واحد متعلق باشد ومجموع را به حركت سريعه يوميه حركت دهد ، وباز در هر واحد نفسي عليحده عليحده متعلق گردد وهريك را به حركت مخصوصة متحرك گرداند » ( ط هند - ص 473 ) . تبصرة : إن في المقام احتمالات شتى نقلها شرّاح التذكرة في الهيئة مثل جواز كون الأفلاك الكلّية اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة بل قال الخفري الاحتمالات مترقيات إلى أزيد من عشرين . وقال : « نقل عن صاحب التحفة أنه قال : قلت للمصنف - يعني المحقق الطوسي - : فعلى ما ذكرتم يمكن أن تكون الأفلاك الكلية سبعة فقط بأن تفرض الثوابت مركوزة على محدّب ممثل زحل ، ودوائر البروج على محدّبه متحركة بالحركة السريعة دون البطيئة ، وتتعلق نفس واحدة بمجموع السبعة وتحركه بالحركة الأولى ، ونفس أخرى تعلّقت بممثل زحل وحده وتحرّكه بالحركة