تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
- كما يأتي ، ولجمال اللّه تعالى دوما عاشق وهي وإن كان لكل منها معشوق يخصّه من العقول التسعة التي بإزاء الأفلاك ، كما هو المشهور ، وفي كتبهم مسطور [ 27 ] [ 28 ] ،
شرح
لطائف في المقام في شرح الدعاء المذكور ، وتلك الآثار القيّمة كلها مطبوعة وعليك بالرجوع إليها ، والورود في نقلها وبيانها ينجرّ إلى الإسهاب والإطناب ، ويوجب الخروج عن طور تعليقة الكتاب . وفي حديقة الحكيم السنائي الغزنوي :عرش وكرسي جرمهاى كرات * كمترند از بهائم وحشرات خنفساء ومگس حمارقبان * همه با جان ومهر ومه بىجانوفي ديوان المنوچهري الدامغاني :من وتو غافليم وماه وخورشيد * بر اين گردون گردان نيست غافلوفي ديوان هذا الحقير :مه وخورشيد واستاره بر اين گردون گردانند * به حكم حجّت قاطع براه خويشتن پويا ز ذرّه تا مجرّه از رقيقت تا حقيقت را * بيابى راكع وساجد بحمد ومدح حق گويا دو عالم يك مصلّى هست ودائم در صلاتند * همه أشباح در اينجا همه أرواح در آنجاوقوله كما يأتي ، يأتي في آخر الغرر الأولى من الفريدة السادسة حيث يقول : « قد قيل للسماء نفس تنطبع . . . » ( ح . ح ) [ 27 ] سلطان البحث عن ذلك يطلب في فصول النمط السادس من الإشارات وشرح المحقق الطوسي عليه . وقوله : « إلا أنها سرادقات جلاله . . . » يعني أن العقول سرادقات جلاله سبحانه ، وقبلة الكلّ واحد وهو اللّه جلّ جلاله . وإنك ترى في الحركة الجوهرية والحركة الحبيّة الصعودية أن النبات قبلة الجماد ، والحيوان قبلة النبات ، والإنسان قبلة الحيوان ، والحق سبحانه قبلة الإنسان وقلت في غزل من ديواني بالفارسية في هذا المعنى :معشوق حسن مطلق اگر نيست ما سواه * يكسر بسوى كعبه قربش روانه چيستومن كلمات الشيخ اليوناني أفلوطين في ذلك : « النفس جوهر شريف كريم تشبه دائرة قد دارت على مركزها غير أنها دائرة لا بعد لها ومركزها العقل ، وكذلك العقل دائرة استدارت على مركزها وهو الخير الأول المحض غير أن النفس والعقل وإن كانا دائرتين لكن دائرة العقل لا تتحرك أبدا بل هي ساكنة واقفة شبيهة بمركزها ، وأما دائرة النفس فإنها تتحرك على مركزها وهو العقل حركة الاستكمال . وأما دائرة العالم السفلى فإنها دائرة تدور حول النفس وإليها تشتاق وإنما تتحرك بهذه الحركة الذاتية شوقا إلى النفس كشوق النفس إلى العقل وشوق العقل إلى الخير الأول المحض . . . » ( الأسفار - ط 1 من الرحلي - ج 2 - ص 174 ، وصوان الحكمة - ص 173 . ( ح . ح ) [ 28 ] أثولوجيا ، ص 196 ط عبد الرحمن بدوي والأسفار ، ج 5 ، ص 240 . ( م . ط )