تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
شرح
قد بين الشيخ الإشراقي استحالة كون البعد غير متناه ) في بعض كتبه ببيان لطيف وهو أن يقسم جسم ذو استدارة كالترس بستة أقسام مثلا هكذا ( الشكل المذكور ) ثم تخرج الخطوط القاسمة له من جوانبه إلى غير النهاية فتنقسم سعة العالم لا محالة إلى ستة أقسام فإما أن يكون ما بين كل خطين منها متناه أو غير متناه ، فإن كان متناهيا فمجموع الستة متناه ، وإن كان غير متناه كان ما لا يتناهى محصورا بين حاصرين . ظاهر گفتار ابن كمونة مشعر است كه استنباط برهان ترسى از خود شيخ اشراق باشد . برهان دوم كه خواجة در تجريد آورده است آن هم در حقيقت برهان ترسى وسلمى است . عبارتش اين است وتشترك الأجسام في وجوب التناهي . . . لحفظ النسبة بين ضلعي الزاوية وما اشتملا عليه مع وجوب اتصاف الثاني به ( أول فصل ثالث از مقصد ثاني در جواهر واعراض ) . جناب أستاذ علامه شعرانى قدس سره الشريف در شرح آن فرمود ( ص 215 ) : دليل دوم بر اين كه بعد غير متناهي محال است آن كه ميان دو ضلع زاويه ووتر آن كه دو ضلع آن را در بر دارد نسبت محفوظ است ووتر زاويه متناهي است پس بايد دو ضلع آن هم متناهي باشد واين برهان را برهان سلمى گويند . شيخ بهائى عبارت خواجة را در كشكول ( ص 301 ط نجم الدولة ) نقل كرده است واعتراضى از شارح جديد را بر آن حكايت كرد وسپس در رد اعتراضش بيانى دارد ، طالب بدان رجوع كند . وعبارت خواجة كه فرمود « مع وجوب اتصاف الثاني » در طبع مذكور كشكول ، اتصاف به الصاق تحريف شده است . ج - برهان سيد سمرقندى : اما برهاني كه بهائى از سيد سمرقندى در كشكول نقل كرده است اين است ( أواخر ، ج 3 ط نجم الدولة ص 351 ) : برهان للسيد السمرقندي على امتناع اللاتناهي في جهة : نخرج من نقطة - أ - خط - أد - الغير المتناهي . ونفصل منه خط - أب - ونرسم عليه مثلث - أب ح - المتساوي الأضلاع . ونصل بين - ح - وكل من النقاط الغير المتناهية المفروضة في خط - أد - الغير المتناهي بخط ، فكل من تلك الخطوط وتر منفرجة وهي زوايا - ح ب ه - ح ه ر - ح ر د - فح ر - أعظم من - ب ر - و - ح ه - أعظم من - ب ه - إذ وتر المنفرجة أعظم من وتر الحادة فلو ذهب - ب د - إلى غير النهاية كان الانفراج بين خط - ح د - والخط الغير المتناهي أطول من غير المتناهي مع أنه محصور بين حاصرين . هذا آخر كلامه .