تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
المتأخرين « 21 » وسنوضح لك صحته من وجه وسقمه من وجه إن شاء الله وإن يكن بأن حضر أي علمه بالارتسامي في البعض والحضوري في البعض كالعقل الأول حال كونه ارتسم صور الأشيا فيه ذا أي هذا القول ثاليس الملطي « 22 » أم أي قصد فإن مذهبه أنه تعالى يعلم العقل بحضور ذاته ويعلم الأشياء الأخر بارتسام صورها « 23 » في العقل . ولما فرغنا عن ذكر شعب القول بانفصال العلم شرعنا في ذكر شعب القول باتصاله بقولنا أما العلم الذي ليس يرى مبني للمفعول انفصاله فلا يخلو إما أن يكون غيره وزائدا عليه ولكن زيادة متصلة أو لا فالأول ما أشرنا إليه بقولنا إن كان غيره علا جلاله حال كونه مرتسما فيه فيكون علمه حصوليا فذا أي هذا القول بغير مين أي كذب لأنكسيمايس الملطي « 24 » والشيخين أبي علي « 25 » وأبي نصر الفارابي « 26 » 577 فقال الشيخ الرئيس « 27 » إن المعنى المعقول قد يؤخذ عن الشيء
شرح
- الظّهورين فمع هذه الشّدّة النّوريّة الغير المتناهيّة كيف يخفى عليه شيء أم كيف يحتاج إلى الصّور حتّى ينكشف بها له ( * ) ذوات الصّور ؟ ( 21 ) . الأسفار ، ج 6 ، ص 230 . ( م . ط ) ( 22 ) . توضيح الملل ، مصطفي بن خالقداد هاشمي عباسي ج 2 ص 90 تصحيح وتحقيق وترجمهء دكتر سيد محمد رضا جلالي نائيني ط 1 اقبال . وأيضا الأسفار ، ج 6 ، ص 246 . ( م . ط ) ( 23 ) . في العقل الّذي هو كلوح من صقع الرّبوبيّة لاستهلاك الأحكام الأمكانيّة في العقل وحياته بحياة اللّه تعالى وبقائه ببقاء اللّه بل كقلم في مداد رأسه كلّ الحروف البسيطة والمركبّة بوجه بعيد . والدّاعي لنا ليس على هذا القول أن لا يكون ذات اللّه تعالى محلّا لكثرة الصوّر وغير ذلك من المحذورات الأخر . ( 24 ) . توضيح الملل ، ج 2 ، ص 98 و 116 وأيضا شوارق الالهام ، ج 2 ، ص 515 . ( م . ط ) ( 25 ) . راجع الحاشية 33 ، ص 579 ، هذا الغرر ( م . ط ) ( 26 ) . فصوص الحكم ، فارابي ، ص 58 . ( م . ط ) ( 27 ) . قاله في أول الفصل السابع من المقالة الثامنة من الهيات الشفاء ( ط 1 من الحجري - ج 2 - ص 502 ) . ثم إن اسناد العلم الحصولي الارتسامي بمعناه السائر في الألسنة من كونه زائدا على العالم -
هامش
( * ) سقط في النسخة ( نا ) له . ( م . ط )