شرح
- ونيز مىگوئيم كه صد يا هزار باعتبار مظهريت كليات أسماء حسنى است وإلّا لا تعدّ ولا تحصى است ، ومؤيد اين است آنچه در قصص است كه موسى در ميقات چون هفتاد كلمه بىواسطه شنيد طمع در رؤيت كرد ، وتا چندين مرتبه هي مىگفت : « ربّ أرني انظر إليك » وهربار ملائكة بشكلهاى مهيب فرود آمدندى وگردبگرد طور گشتندى وسخنهاى سخت وتعريض گفتندى وموسى همچنان در سؤال مبالغه مىكرد تا آنكه چون بار ديگر ربّ أرني انظر إليك گفت هفتاد هزار موسى را ديد كه پشمينهها بر سر بسته وعصاها در دست گرفته ديدارجويان ربّ أرني انظر إليك مىگفتند . وبايد بدانى كه اينها صور مثاليهاند . ومقرب اين معنى آنكه توهم كه پيغمبر نيستى ونظر توحيد خاصي را ندارى صور كثيره دارى كه لا تعد ولا تحصى چه در ألواح علوية وسفليه صورتو ثبت است در نفوس فلكية ودر نفوس ارضيه ودر خيالات ودر صيقليات كه شيئيت شيء بصورتست پس چه باشد امر آنان كه أنفسهم في النفوس وأرواحهم في الأرواح وأشباحهم في الأشباح وجان عالماند وجان جان را آيت كبرىاند ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل .
« مىزهاند » يعنى مىشكافد بسبب آن آوازها كه قدرت حقاند ، در آن كوه چشمههاى علم ومعرفت وأراضي قلوب مستفيدان از آنها سبز وخرم مىگردد به حيات حقيقي علوم ومعارف . ( ص 130 شرح اسرار ط 1 ) .
اين بود بيان حكيم سبزوارى در شرح اسرار . ودر بحث مثل حكمت منظومه يعنى شرح غرر الفرائد نيز در ترفع قوى فرموده است : « القوى الظاهرة والباطنة في هذه النشأة عشر ، وفي النشأة المثالية أيضا عشر لتطابق العوالم لكن لسعة عالم الفوق تضرب العشر في مثلها ففي سمعه ينطوي كل العشر ، وفي بصره أيضا ينطوى كلها ، وهكذا في كل واحدة من العشر ، وفي النشأة العقلية أيضا توجد العشر وتضرب تلك المأة فيها تصير ألفا فمدرك واحد هو النفس في مرتبة ذاتها ببساطتها مشتمل على كل القوى الألفية ومنتزع منه مفاهيمها ومسمّى لأسمائها .
بدان كه طلب رؤيت حضرت كليم عليه السلام بعد از رياضت أربعين كليمي بوده است ، چه اينكه وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ماه ذي القعدة بوده است ، وأتممناها بعشر دهه نخستين ذي الحجة ؛ ودر علّت اتمام بعشر آمده است كه لسواك استاك آخر الثلاثين قبل الإفطار ؛ وچون أربعين را به اتمام رسانيد بدان نعم الهى كه در سوره أعراف آمد تشرف يافت :وَواعَدْنا-