تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
شرح
- هوس وغصّه وبخل تصوّر مىكردند . اين خدايان داراى خانواده وقبيله بوده‌اند مثلا خدائى پدر يا پسر خداى ديگر ويا شوهر الهه‌اى بوده وگاهى اطفالشان از جزء مخلوق بوده . يونانيان تولد وجنگهاى خدايان خود را نقل مىنمودند اين حكايات موسوم به ميت بوده وكلمه ميتولوجى يعنى معرفت به أرباب أنواع از آن مشتق مىباشد . . . » ( ص 21 - ط 1 ) . والحق أن الوهم المذكور الموهون في المثل الإلهية بمعزل عن الصواب وبعيد جدّا عن تحقيق أولى الألباب . والمثل أي الأرباب الأنواع عقول مفارقة من الطبقة العرضية فهي بالنسبة إلى ما فوقها من القواهر الأعلين في طول تلك القواهر ، كما أن أفراد كل نوع منها في طول ذلك النوع ، وأما تلك الأرباب بنسبة بعضها إلى بعض آخر فمن الطبقة العرضية وذلك لأن السلسلة الطولية جارية بين العلل ومعلولاتها ، وأما الطبقة العرضية فهي ما لا يكون بينها علية ومعلولية . وأما الأصنام والطلسمات فالمراد منها أفراد النوع الطبيعية ففي حكمة الإشراق : « فمبدء كل من هذه الطلسمات هو نور قاهر هو صاحب الطلسم والنوع القائم النوري ، وهذا هو المسمى بالمثل الأفلاطونية » ( ص 348 من شرح حكمة الاشراق للقطب - ط 1 ) . وكما أشرنا اليه أن أرباب الأنواع هم الملائكة الموكلون بلسان الشرع . وقد أقسم اللّه سبحانه بهم في نحو قوله :« وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً وَالنَّاشِراتِ نَشْراً فَالْفارِقاتِ فَرْقاً فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً -وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً »وعليك بالتدبر في قوله سبحانه في سورة الأحزاب من القرآن الكريم :« هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً، وفي قوله تعالى شأنه في تلك السورة أيضا :« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً، وفي قوله عز من قائل :لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ( الرعد 12 ) » ، وراجع إلى التفاسير الروائية من البرهان والدر المنثور ونور الثقلين والصافي ونظائرها في تفسير الآيات المذكورة بالأحاديث المأثورة ، وان شئت فراجع إلى رسالتنا في المثل الإلهية فان الورود فيها يوجب الخروج عن زيّ التعليقة . وفي رسالة إعتقادات الصدوق ، وكثير من الجوامع الروائية أن حملة العرش واحد منهم على صورة بني آدم فهو يسترزق اللّه تعالى لبني آدم ، وواحد منهم على صورة الثور يسترزق اللّه للبهائم كلها ، وواحد منهم على صورة الأسد يسترزق اللّه تعالى للسباع ، وواحد منهم على صورة الديك -