91 غرر في تحقيق ماهية « 1 » المثل الأفلاطونية بعد الفراغ عن إنيتها
وعندنا المثال الأفلاطوني « 2 » إنما سميت تلك العقول المتكافئة مثلا لكونها
شرح
( 1 ) . في هذه المسائل حول المثل إلى المقصد الرابع ، ناظر إلى الموضع المذكور آنفا من الأسفار - أي الفصل التاسع من المرحلة الرابعة منه . ( ص 121 - إلى ص 129 - ج 1 - ط 1 من الرحلي الحجري ) . ( ح . ح ) وج 2 ، ص 46 ، ط 3 ، ( م . ط )
( 2 ) . وكان الأحسن أن يقال :المثل لهذه الأنواع * من كلّ نوع فرده الإبداعي
فالمثل من عالم الأنوار * أرباب الأنواع بإذن البارياعلم أن أرباب الأنواع عند أفلاطون وأشياعه مثل نورية ، وهي عند العارفين أسماؤه تعالى فان كل نوع تحت اسم وهو عبد ذلك الاسم ، مثلا إن الحيوان عبد السميع والبصير ، والفلك عبد الرفيع الدائم ، والانسان عبد اللّه . والاشراقيون قائلون بأن كل رب من أرباب الأنواع مربوب اسم من أسماء اللّه ، فمآل الاشراقي والعارف واحد لأن الأمر ينتهي بالأخرة إلى الأسماء فتبصر .
وفي أول الفصل التاسع من مقدمات شرح القيصري على فصوص الحكم : « ان لكل اسم من الأسماء الإلهية صورة في العلم مسماة بالماهية والعين الثابتة ، وانّ لكل منها صورة خارجية مسماة بالمظاهر والموجودات العينية ، وانّ تلك الأسماء أرباب تلك المظاهر وهي مربوبها » ( ص 39 ط 1 من الحجري ) .
وكذلك في شرحه على الفص الآدمي : « ندرك غيب الحق من حيث أسمائه وصفاته - إلى قوله : وندرك ظاهره وهو مظاهر تلك الأسماء الغيبية من العقول والنفوس وغيرهم من الملائكة فإنهم وان كانوا غيبا باطنا بالنسبة إلى الشهادة المطلقة لكنّهم ظاهر بالنسبة إلى الأسماء والصفات -